مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية
Volume 1, Numéro 2, Pages 82-93

وظيفة الجدل الماركسي

الكاتب : أحمد كشي .

الملخص

تشهد الحقبة الزمنية التي نمرّ بها، من منظور منهجيةالبحث العلمي، سيلا جارفا ‏من الأدوات العلمية المستخدمة في الدراسات الإجتماعية و الإنسانية إلى درجة جعلت ‏حتى المهتمين بالتراث "ماركس"(1818- 1883) ‏KarlMarx‏ الفكري، يصرفون ‏نظرهم عن ما سُمي في الأدب الفلسفي المعاصر "المادية الجدلية" فادخلوا منهج ‏‏"ماركس" الجدلي طي النسيان، بل قذفوه في سلّة تاريخ المهملات العلمية ليغدو، في ‏أحسن الأحوال، "شيئا" ضمن مادة أرشيف المنهجية العلمية، بدعوى أنه لم يعد يجدي ‏نفعا و لا يغني فتيلا؛ هذا على الأقل ما نستشفه لدى الكثير من أعلام الفكر الفلسفي ‏المعاصر، لاسيما أعلام "الماركسية التحليلية" الذين استحسنوا القضايا الإبستيمولوجية ‏و الإجتماعية التي أثارها "ماركس" فسعوا في تحليلها بأدوات المنطق الوضعي ‏التحليلية، لكنهم، في ذات الوقت، استهجنوا الجدل المادي و اعلنوه عقيما؛ ذلك على ‏الرغم من أن الظروف الإجتماعية التي نعيشها مفعمة كليابالتناحر و التضاد و ‏التناقض بين أطراف المجتمع الفاعلة. و في هذا الجو، لا نملك سوى المساءلة في إمكانية ‏النظر فيما يجري من أحداث على ضوء المنهج الجدلي. فهل يوجد متسع من المكان ‏للجدل في قلب الصراعات المتناحرة الراهنة ؟

الكلمات المفتاحية

الجدل الماركسية كارل ماركس