مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية
Volume 1, Numéro 1, Pages 64-79

دور الفلسفة في نشر الوعي الوطني والدّيني الصّحيح ومحاربة ‏الخرافة ونشر ثقافة قبول الآخر

الكاتب : نعيمة بن صالح .

الملخص

يعرف العالم‎ ‎اليوم ثورات علمية، ‏‎ ‎تكنولوجية، إعلامية، فكرية واجتماعية، ممّا ‏أدّى إلى نهضة المجتمعات الغربية، من دون المجتمعات العربية الّتي تعاني من التّخلف في ‏كلّ لمستويات:السّياسية، الاجتماعية، الاقتصادية و الثقافية، رغم ما تتوفّر عليه من ‏قدرات مادّية و بشرية تمكّنهـا من تحقيق النّهضة و التّقدم. ‏ ‏ لتحقيق النّهضة في العالم العربي، كان لابدّ من إعادة النّظر في استيراتيجية البحث ‏المتّبعة في العلوم الإنسانية و العلوم الاجتماعية - لما لها من أهمّية في تنشئة الأجيال ‏على ثقافة التّقدم و الرّقي و توطيد دعائم السّلم الاجتماعي-، و توجيهها نحو إنتاج ‏المعرفة الفاعلة المساعدة على اتّخاذ القرار، والقادرة على تأطير‎ ‎عملية التّنمية الشّاملة ‏وتدليل الصّعوبات الّتي تواجه المجتمع و الدّولة حاضرا ومستقبلا، من خلال المشاركة ‏في رسم الخطط التّنموية وتنفيذ البرامج وتقييم السّياسات. وكانت ضرورة توظيف ‏المعرفة النّفسية والسّوسيولوجية والفلسفية في حلّ المشكلات الاجتماعية، إبراز دور ‏العلوم الاجتماعية و الإنسانية في ترسيم ثقافة السّلم والحوار بين الحضارات، ولفت ‏انتباه أصحاب القرار إلى أهمّية دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في رسم السّياسات ‏الاجتماعية و وضع الخطط التّنموية و تقييم البرامج. ‏

الكلمات المفتاحية

الفلسفة الوعي الوطني الوعي الديني الخرافة ثقافة القبول