الذاكرة
Volume 1, Numéro 1, Pages 119-126

صفحات مشرقة من حياة الشيخ الطالب عبد الحميد عقال من أعلام النزلة تقرت – رحمه الله-

الكاتب : عمر بن طرية .

الملخص

من أرخ عظيما فكأنما أحياه و أحيا أمة وجيلا ومن هذا المنطلق تحتفي الشعوب والأمم الراقية التي تنشد الاستمرارية والتواصل فيما بين أبنائها بالتأريخ لعظمائها وشيوخها الأجلاء وعلمائها الأفاضل ، لأنهم المشكاة التي يشع منها النور الذي تسير على هديه الأجيال وتشمخ به الأمم. ومما لاشك فيه أن العلماء والمفكرين والشيوخ في أية أمة ، وفي أي زمان ومكان ساهموا بقدر ، أو بأخر في التعبير عن التحول الحضاري ، كل في مجاله وميدانه ، وصولا إلى ممارسة الفكر، أو الإصلاح ،أو الرقي بأمتهم ، وكان منطقهم يتوق إلى غد أفضل ، دون أن يغفلوا حركة المجتمع في متغيراتها الأساسية ، أو أن ينعزلوا عن الحركة اليومية. ومن ثمة ، فإن:" هؤلاء العظماء كالأشجار ، يموتون واقفين ، وإذا ماتوا جاء موتهم عند قمتهم "1 ومن هنا جاءت هذه المداخلة المتواضعة لتسلط الأضواء الكاشفة على أحد الأعلام البارزين في منطقة وادي ريغ ، الذي ناضل وأعطى مجتمعه أكثر مما أخذ منه ، وهو صاحب ثورة بكل حمولاتها الدلالية ، وبالثورة أسهم في رقي مجتمعه وأمته. ذلكم هو الشيخ العلم الطالب عبد الحميد عقال من أبرز أعلام النزلة دائرة تقرث. وتتأسس هذه المداخلة على العناصر التالية: - توطئة - حياته وتعلمه - شهادته العلمية - صفاته وأخلاقه - نضاله - أعماله ومناصبه - وفاته - خاتمة

الكلمات المفتاحية

الشيخ الطالب، النزلة، عبد الحميد عقال