الرواق
Volume 2, Numéro 2, Pages 101-118

التجربة الجزائرية في ملكية وسائل الاعلام السمعي بصري التلفزيون الجزائري نموذجا

الكاتب : سعيداني سلامي . ليلى فقيري .

الملخص

ان احتكار القطاع العمومي للإذاعة والتلفزيون الذي يبقى هو القاعدة في معظم بلدان الضفة الجنوبية، ما هو في أغلب الأحيان إلا شكليا نظرا لتعدد الهوائيات المقعرة. إن الزمن الذي كانت فيه الهوائيات المقعرة "رمز الخطيئة والحسنة" تنزع من على المنازل قد ولى، وأصبحت اليوم ملايين الأسر تلتقط المجموعات الرقمية بواسطة مفكك الرموز وبطاقات مقلدة تباع بمعدل كلفة شهرية تتراوح بين 2 و3 يورو. ترك التنظيم المستورد في الجزائر البلد الذي بلغ عدد سكانها أكثر من 35مليون نسمة، فإن الإذاعة والتلفزيون تخضع للقطاع العام حيث أضعف تعميم البث الفضائي على تفردها، في حين أن تعددية الصحافة المكتوبة من إصلاحات 1988، تتجسد في عشرات العناوين، ولم تعد أجهزة إعلام القطاع العمومى تمثل في نهاية سنة 2002 سوى 18 من السوق. إن الإذاعة والتلفزيون التي ورثت هياكل ومنشات ديوان الإذاعة والتلفزيون الفرنسى (ORTF) التي تم تأميمها في أكتوبر 1962، طبعتها غداة الاستقلال إيديولوجية اشتراكية أعطت الأولوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية دون الحرص على تحقيق المردودية.

الكلمات المفتاحية

وسائل الاعلام، الملكية الاعلامية، التجربة الاعلامية، التلفزيون العمومي.