مجلة الآداب و اللغات
Volume 8, Numéro 1, Pages 37-59
2008-11-25
الكاتب : حسـين النجـار رضوان محمـد .
العنوان يتقدَّمُ قصيدةً تُعَدُّ من فَرَائِدِ المشكاة و غُرَرِ بَدَائِعِهَا ، تحملُ بين ثنايا ألفاظِها وطيّات حروفِهَا، وفي تنوّع أسبابها وتعدُّدِ أوتادها. تحيّةَ الإسلام؛ شاعرًا وشعرًا للإنتفاضةِ الجهادية الوثّابة في فلسطين ، و أشبالِهَا المؤمنين الميامين بمرور عامها الأول. عُنْوَانٌ تضمَّن خمس ألفاظٍ من ألفاظ اللّسان العربي المبين. إنه بعدد حروف مشكاة الحق والأدب الرَّصِينِ. وأيضًا بقدر مرور خمسة أعْوَامٍٍ الآن على تأجج الانتفاضة الإسلامية في فلسطين. ولَـمَّا كنّا و لا زِلْنَا نحوم حول حِمى المشكاة، نتجوّلُ ربوعَها، متأمّلين تراثها، متذوّقين آدابها... حُقّ لنا وعلينا أن نقطفَ من ثمرات نورها كلمةَ القائل: «الإنسان ليس تركيبة جسدية خلوية مكونة من عناصر فيزيائية وبُنَى كيميائية مرئية وحسب، إنما هو نسخة فريدة من طينة الأرض تستمد فرادتها وأصالتها من ربانية النفحة الروحية التي دعَّمت في بنيته المنظورة عنصرًا مضيئًا جعله ذا نسب أصيل إلى السماء، فهو يتعذّب ويشقى ويتيه إذا لم يتصل بهذا النسب، وهو يفرح، ويتسع ويَشِف، ويرف، ويعثر على ذاته حين يرد ذلك النّبع الثَّرّ الدّفاق الشّهي»
الأَّمِيـرِيُّ-عُمَرُ بَهَاء الدِّيــن