مجلة المواقف
Volume 6, Numéro 1, Pages 337-346

مدينة المغرب الأوسط " نشأتها وأهميتها "

الكاتب : نوال بلمداني .

الملخص

عرف الإنسان حركية مستمرة قبل استقراره وسط تجمعات بشرية، وتعاونه مع بني جنسه من أجل توفير متطلباته اليومية، ومع مرور الزمن أصبح يتطلع إلى حياة أرقى مما هو عليها، وبدأ الترف يظهر على نمط معيشته سواء في مسكنه أو مأكله أو أثاثه، فكانت المدينة أهم إنجاز حضاري قام به، لتصبح مع الوقت مكانا اجتماعيا ومسرحا للإنتاج والعمل والسلطة (هاشم، ع: ج1، 1995م. 323- مزيان، ع: د/ت. 28)، فهي أساس حضارة المجتمعات في الماضي والحاضر (إسماعيل العربي، 1987. 7- الموسوي، م: 1982م. 15- 16)؛ وقد عرّف ابن خلدون هذا المعلم التاريخي على أنه قرار يتخذ عند حصول الغاية المطلوبة من الترف ودواعيه فتؤثر الدعة والسكون، وتتوجه إلى اتخاذ المنازل للقرار (ابن خلدون: 347.1992)، أما المقدسي فقد شبهها قائلا: "الأمصار كالملوك...والمدن كالجند" (المقدسي: 1906. 47).

الكلمات المفتاحية

المدينة؛ التجمعات البشرية؛ الانتاج؛ العمل؛ السلطة