مجلة المواقف
Volume 6, Numéro 1, Pages 270-280

لغة الخطاب الصوفي في فكر ابن عطاء الله السكندري.

الكاتب : ميلود ربيعي .

الملخص

إن علم التصوف قد استقل بلغة خاصة هي لغة الذوق والرمز (بن بريكة، م. 2007. 1 :63)، فكما أن للمتكلمين مصطلحهم الكلامي، وللفقهاء مصطلحهم الفقهي، وللأصوليين مصطلحهم الأصولي، فقد كان للصوفية مصطلحهم الصوفي، ثم إن التصوف ليس بديلا عن الكتاب والسنة، بل هو مشيد بالكتاب والسنة كما قال الإمام الجنيد، وإنما كشف التصوف عن عمق في الفهم لا تحتمله العبارات ولا تصلح له عموم العقول، ثم إن هذا الفهم الصوفي ليس هو من التكليف في شيء بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء، ومن ثم سوف نتعرض في هذا البحث إلى طبيعة الخطاب الصوفي وتفريعات ذلك في فكر ابن عطاء الله السكندري(ت709 هـ) ـ صاحب الحكم العطائية ـ عموما من خلال مؤلفاته، ثم امتلاك ابن عطاء الله للغة الصوفية الإشارية، وقدرته على فك إشكالاتها في تفسير نصوص القرآن، ونصوص الحديث، وما أشكل من أقوال أهلها، وانتظمت مادة هذه الدراسة في ثلاثة مطالب : فالمطلب الأول تعلق بمسائل في طبيعة لغة الخطاب الصوفي، والمطلب الثاني تعلق بمسائل في الفهم العميق للخطاب القرآني، وأما المطلب الثالث فقد جاء في الفهم الإشاري للنصوص وشرحه.

الكلمات المفتاحية

علم التصوف؛ المصطلح الصوفي؛ الخطاب؛ ابن عطاء الله السكندري؛ الفهم