دراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 31, Numéro 31, Pages 283-306

دور المرابطين في أحداث القرن 10هـ/16م في الجزائر

الكاتب : صباح بعارسية .

الملخص

عاشت الجزائر في بداية القرن 10هـ/16م فراغا سياسيا، بسبب صراع الحكام على العروش، وسيطرة الأعراب على مداخل المدن، وزادت الهجرة الأندلسية الأوضاع تأزما، وكانت مبررا للإسبان لاحتلال المدن الساحلية الجزائرية. في خضم هذه الأوضاع برز المرابطون (شيوخ الزوايا، شيوخ الطرق الصوفية، الأشراف...) خاصة في المناطق التي تعرضت للغزو الإسباني. وكان لهؤلاء المرابطين أدوارا خلال القرن 10ه/16م، فقد أصلحوا ذات البين ونشروا الأمن في المناطق التي كانوا يتمتعون فيها بنفوذ روحي. كما عملوا على صد خطر الإسبان على السواحل، وشاركوا بأنفسهم أحيانا في رد الهجومات الإسبانية. وعندما ظهر العثمانيون بغرب المتوسط، كمجاهدين، يهاجمون الصليبيين، وينقذون إخوانهم في الدين من الأندلسيين، وضع المرابطون يدهم في يد أوائل العثمانيين، ودعموا حكمهم بالجزائر، باعتبار هؤلاء يجاهدون في سبيل الدين، وبهذا ساهم المرابطون في إسقاط دولة الزيانيين والحفصيين بتحالفهم مع حكام الجزائر الجدد ضد بني زيان وبني أبي حفص. وهذا التحالف نتج عنه بالضرورة تحالف المرابطين مع الحكام الجدد لتحرير المواقع المحتلة من طرف الإسبان.

الكلمات المفتاحية

المرابطين، حكام الجزائر