رفوف
Volume 1, Numéro 2, Pages 235-259

جهود دار المعرفة في إبراز المخطوطات الجزائرية عبر إفريقيا

الكاتب : د. سليمان قوراري .

الملخص

تتوفر الجزائر على كنوز هائلة من المخطوطات القيمة والنفيسة، وذلك في مختلف الحقول المعرفية المعروفة إبان الحضارات التي تعاقبت على هذه البلاد، وترك أصحابها بصمات جلية احتفظت بها الخزائن المترامية في شتى مناطق وربوع البلاد الجزائرية في زاوية الهامل ومناطق وادي ميزاب، وخزانة الجامع الأعظم بالجزائر، ، وزوايا عين ماضي، وتماسين الخ. . . وستتركز مداخلتي على إبراز جهود دار المعرفة في إبراز المخطوطات الجزائرية في بعض الدول الإفريقية، ممثلة في العمل الذي أعده الباحث يحي ولد سيدي أحمد حول بيبليوغرافيا تلمسان وقد انطلق الباحث عبر فضاء جار المعرفة ليمهد لجهده الكبير بمقولة للشيخ سيدي محمد بن مرزوق الذي كان يقول: " إن الله أجرى عادته في علماء الإسلام أن يبارك لأحدهم في قراءته، والآخر في إلقائه وتفهيمه، والآخر في نسخه وجمعه، والآخر في عبادته " وقد استغرقت رحلة الباحث البحثية 13 سنة زار خلالها عدة دول واستخرج منها كنوزا للعلماء السابقين الذين أفنوا 236 اعمارهم في البحث والكتابة والإبداع وخاصة دول مالي، حيث زار معهد أحمد بابا التنبكتي، في مدينة تنبكتو، الذي يبلغ رصيده من المخطوطات حوالي الثلاثين ألفا، وكان قد زار أيضا مدينة غاوة بشمالي مالي لا سيما مكتبة مركز الشيخ سيدي المختار الكنتي الكبير الغنية بمؤلفات الشيخ سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي، كما أتحفنا بزيارات كثيرة لكل من النيجر ونيجيريا والسينغال. . . وستعكف المداخلة على إبراز أهمية أمثال هذه الجهود، وإبراز قيمتها العلمية والأدبية، والاقتصادية. . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الكلمات المفتاحية

دار المعرفة ; المخطوطات الجزائرية