منيرفا
Volume 4, Numéro 2, Pages 10-31

الترجمة والفلسفة " رهانات التواصل والهويّة "

الكاتب : الدكتور عامر عبدزيد الوائلي .

الملخص

تعد الترجمة الجسر الذي يمكّن الشعوب من التقارب ، إذ تؤدي دوراً بارزاً في نقل الأفكار والآراء والثقافات. ومن ثم فان الترجمة كحقل معرفي ومجال للدراسة فهي قد اصابها تحول مهم نقلها من كونها كانت تدرس في سياق عمليّة تعليم اللغة داخل حقل الأدب المقارن ؛ الا أنها أصبحت جزءاً فعالاً من مقررات اللسانيات المقارنة ، جامعة بين الجوانب النظريّة والعمليّة ، فالنظريّة بالمعنى العام هي نوع من التفسير لشرح كيفيّة حدوث ظاهرة طبيعيّة ما، بشرط تحقق حدوث هذه الظاهرة وعدم وجود نزاع في حدوثها ، ويتزايد التأكد من صحة النظريّة عندما تقدِم تنبؤات بشأن ظواهر غير مثبتة ثم يثبت صحتها بعد ذلك . رهانات الترجمة عربياً : نجد أن الترجمة قد طرحت مدلولات متباينة بين دعاة الاختلاف والتحديث من ناحية ودعاة الهويّة الذين عدّوا الترجمة وسيلةً من وسائل التغريب و التثاقف مع الآخر . وقد تسابقت الحضارات في نقل ما وصل إليه الآخرون في شتى المجالات عن طريق ترجمة الكتب في جميع الميادين ، وللترجمة الفضل في تواصل اللغة على أساس كونها تستوجب مصطلحات جديدة وصيغاً مبتكرةً وكلمات مستحدثة ، فهي تسهم بدرجة كبيرة في إثراء اللغات ، والحفاظ عليها على أساس أنّ اللغة كائن حيّ يولد وينمو ويموت.

الكلمات المفتاحية

رهانات الترجمة