دراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 29, Numéro 29, Pages 55-70

دور الأسرة والمدرسة في اكتشاف الموهوبين والمبدعين ورعايتهم

الكاتب : رتيبة طايبي .

الملخص

لقد بات من الأمور البديهية، التي لا تحتاج إلى تأكيد، في عالم دائم التغير أن الأمم تتمايز وتتفوق عن بعضها البعض بقدر اهتمامها ورعايتها للمتفوقين والموهوبين والمبدعين، باعتبارهم المهارات البشرية الخلاقة التي تنعقد عليها الآمال للإسهام بشكل فعال في عملية التطور ومواجهة تحديات العالم المعاصر. ومن هنا يصبح التحدي الحقيقي الذي يواجه مجتمعنا اليوم هو أن يتم اكتشاف تلك المواهب الكامنة والدفينة بداخل أبنائنا وتنميتها واستثمارها من خلال ربطها باحتياجات التنمية والتقدم.وعليه تعد كل من الأسرة والمدرسة من أهم المؤسسات الاجتماعية التي تؤدي دورا فاعلا في الكشف عن الموهوبين والمبدعين ورعايتهم، وباعتبار الأسرة الخلية الاجتماعية الأولى التي ينمو فيها الطفل فإن لها دور في اكتشاف مواهب أبنائها في سن مبكرة، وإلى جانب ذلك فإنهاتمارس دورها في تنمية القدرات الابتكارية لدى أبنائها الموهوبين. كما تلعب المدرسة أيضا دورا مهما في الكشف عن الأطفال الموهوبين ورعايتهم وذلك باعتمادها على أساليب الاختبارات الموضوعية للتقييم وتوفرها على الأخصائيين التربويين...الخ، واستخدامها لإستراتيجيات فاعلة للعنايةبالتلاميذ الموهوبين.

الكلمات المفتاحية

الأسرة، المدرسة، اكتشاف الموهوبين، رعاية الموهوبين، معوقات الإبداع.