مجلة الشهاب
Volume 4, Numéro 3, Pages 319-338

الآخر في الفكر الديني اليهودي

الكاتب : بوجناح بوسعد .

الملخص

لا يوجد موقف موحَّد عن الآخر في الشريعة اليهودية، فهناك نظرتين متباينتين إلى حد التناقض، النظرة الأولى إيجابية حيث تنص الشريعة اليهودية على أن الأتقياء من كل الأمم سيكون لهم نصيب في العالم الآخر، كما أن هناك في الكتابات الدينية اليهودية إشارات عديدة إلى حقوق الأجنبي وضرورة إكرامه، وتشكل شريعة نوح إطاراً أخلاقياً مشتركاً لليهود وغير اليهود، والنظرة الثانية سلبية حيث نجد نصوص في التوراة تفرق بين اليهودي المقدس وبين الجوييم (أممي أو غريب) الذي يجب معاداته وبغضه ثم جاءت نصوص التلمود لتغذي الشعور بالكراهية وتزيد من عزلة اليهود وعدائهم للأمم بتشريع التحريم أي القتل والإبادة لكل الجوييم. There is no unified position on « the other » in the Jewish law. There are two different views to the point of contradiction : The first view is positive ; The Jewish law states that the pure of all nations will have a share in the other world. There are also in Jewish religious writings, many references to the rights of the stranger and the necessity of honoring him. The Noah law forms a common moral framework for Jews and non-Jews. The second view is negative ; The Torah distinguishes between the Holy Jew and the gujim (an international or a foreigner), who must be hustled and hated. This was followed by the Talmud texts to nourish hatred and increase the isolation of the Jews and their hustility to the other nations.

الكلمات المفتاحية

الأخر ; الديانة اليهودية ; اليهود ;الأغيار ; التوراة ; التلمود ;حقوق الأجنبي ; القتل ; التحريم .