الباحث
Volume 10, Numéro 3, Pages 125-150

الدراسات اللغوية عند المستشرقين المدرسة الإستشراقية الألمانية أنموذجا

الكاتب : بن يوسف شتيح .

الملخص

إن ما قدمه المستشرقون للتراث العربي شيء لا ينبغي أن يجحد، والإستشراق بمدارسه المتنوعة لكل مدرسة منه كيانها المستقل من حيث الأهداف والرواد والمؤسسون، والأسلوب المنهجي والعلمي الذي خدمت به هذا التراث. و يرى بعض الباحثين في الظاهرة الإستشراقية أن المستشرقين ليسوا على خط واحد في تعاملهم الإيديولوجي مع تراثنا العربي أدبيا كان أم لغوي، وليسوا على مسافة واحدة حيث أمكن تصنيفهم إلى صنفين إثنين: فمنهم المتحاملون الحاقدون الذين ما درسوا التراث إلا لأهداف مسبقة معلنة وغير معلنة، وهذا توجه أغلب المدارس الإستشراقية. وهناك المنصفون اللذين إلتزموا الحياد العلمي الظاهر، بل منهم المنبهرون بالتراث العربي والمدافعون عنه أحيانا حتى جر ذلك عليهم الكثير من الأتعاب والأذى. ومن المدارس الإستشراقية التي صنفها الباحثون ضمن هذه الظاهرة؛ المدرسة الألمانية التي كان لها الإسهام الوافر لا سيما في مجال الأدب واللغة العربية، وهذا البحث يناقش في إيجاز الجهود اللغوية التي قدمها الإستشراق الألماني، وذلك من خلال أبرز الشخصيات التي قدمت للعربية جهدا لا ينكر. ويثري أهم الخصائص المنهجية والذاتية التي إنفردت بها المدرسة الألمانية.

الكلمات المفتاحية

الاستشراق الالماني ; الدراسات اللغ ; ية ; المستشرق ; ن الألمان