AL-MUTARĞIM المترجم
Volume 18, Numéro 1, Pages 9-21
2018-07-24

الأسس اللغوية والثقافية في تدريس الترجمة المتخصصة.

الكاتب : وسطاني يوسف . خليل نصر الدين .

الملخص

لكل عصر مميزاته الحضارية والتي ما فتئ الإنسان يكدّ ويجدّ لتطويرها في حياته، وعصرنا هذا تراكمت فيه روافد الحضارة الإنسانية الراقية، بشتّى فروعها، ترجمتها الألسنة المتعددة الناقله لها، وهي تحمل أرقى ما توصّل إليه الفكر الإنساني من إبداعات باهرة ساعدت على نشرها أرقى وسائل الاتصال والتواصل، غاية في الدقة والسرعة. ومن نتائج ذلك التطور انفتاح الأمم على بعضها، وانطلاقا من كل غدت التفاعلات العلمية والفكرية والثقافية بين تلك الأمم السمة البارزة لزماننا هذا، ولا شكّ أن اختلاف اللغات - وهي الأوعية الحاملة لكل أنماط التطور العلمي والتكنولوجي - جعلت من فنّ الترجمة الجسر المتين لذلك التواصل " الحتمي " بين الأمم، ووسيلة الترجمة في ذلك إتقان اللغات على اختلاف أنساقها وقوانينها الضابطة لها، وتبعا لهذه الأهمية القصوى التي تكتسيها الترجمة، بات لزاما على القائمين عليها - بالإعداد أو بالأداء ضرورة الظفر بمترجمين ذوي كفايات عالية ليكونوا مؤهلين لأداء تلك المهام الحضارية، وتلك المواصفات المطلوبة في المترجمين والتراجمة لا يمكن الحصول عليها إلا عن طريق التكوين والإعداد القائم على مناهج سليمة وثرية ومتكاملة، تمكّن من تحقيق المبتغى منها، أي المترجمين القادرين على مواجهة مقتضيات مجالات التخصص في حياتنا المعاصرة. وفي السطور الآتية بعض الإشارات إلى ذلك، من خلال العناصر التالية : 1 - مقدمة : أهمية التكوين المتكامل للمترجمين 2 - الأسس اللغوية : كنْهها، ووظائفها في تشكيل المعنى المتخصص. 3 - الثقافة العامة من أهمّ روافد الفعل الترجمي المتخصص. 4 - خاتمة - نتائج.

الكلمات المفتاحية

الأسس اللغوية، الكُنْه والوظيفو، المعنى المتخصص، المكوّن اللساني، الثقافة العامة، الرّافد الترجمي، التكامل.