التعليمية
Volume 5, Numéro 3, Pages 12-24

أثر توظيف التّحليل التّقابليّ في ترقية المناهج التّعليميّة.

الكاتب : بوزنون عبد الرحمان .

الملخص

 ملخّص المقال: لم تزل جهود الباحثين والمفكّرين تتضافر قصد إنجاح العمليّة التّعليميّة في مختلف العلوم، وترقية المناهج المناسبة لتدريسها، وتطوير مختلف الأدوات الإجرائيّة المرتبطة بتعليمها، وقد تجسّد ذلك من خلال بحثهم عامّة ما يتعلّق بمتغيّرات العمليّة التّعليميّة التّعلّميّة، ودراسة مختلف المعطيات المعرفيّة المتعلّقة بها وشتّى المجالات العلميّة المنبثقة عنها قصد الاستفادة منها والاعتماد على مقارباتها. ومن نماذج ذلك ما قرّره خبراء تعليميّة اللّغات من أنّ اللّغة لها بيئة ووسط خاصّ تنمو وتتطوّر بشكل سلس ومطّرد في شكل حمّام لغويّ متعدّد الأحوال بين رسميّ وتفاعليّ وتعامليّ، يكون فيه المتعلّم كالمغمور والمغموس في حمّام من لغة وأصوات، وكلّما زادت معطيات هذا الانغماس الّلغويّ توفّرا زادت احتمالات انتعاش التّحصيل العلميّ وتطوّره عنده. وقد انتبه الباحثون في الدّيداكتيك وعلى رأسهم د.روبرت لادو لأهمّيّة هذا الوسط الأصليّ فاستنبطوا النّماذج القياسيّة للّغة بما فيها من أنماط الجمل وأصناف المفردات، وأنواع الدّلالات وعديد الكلّيّات الّلغويّة، ونظام الحروف والأصوات، وطرق القياس والتّقويم، وسائر ما يشملها من النّظريّات والقواعد، ثمّ اعتمدوا التّحليل التّقابليّ أثناء تعليم اللّغة، كما وُجدت نماذج لهذا التّحليل التّقابليّ في صور متعدّدة من تعليم العلوم بمختلف مجالاتها. وسأسعى في هذا المقال عبر سلوك المنهج التّحليليّ لبحث الدّور الذّي تتضمّنه هذه البحوث التّقابليّة في توفير مادّة علميّة متنوعة وأساليب لسانيّة ثريّة بمختلف الدّلالات والاصطلاحات، والّتي تجعل هذه المواد العلميّة وما تحتويه من مخزون لغويّ مُكتنَزٍ قريبة ومأنوسة عند المتعلّم، وتُمكّن من إنشاء معلّم بارع قادر على تحقيق آماله بأيسر سبيل وأدقّ مسلك.  Article Summary: The efforts of scientists and thinkers have continued to coincide with the purpose of making the educational process a success for various sciences, promoting the appropriate curricula for teaching, and developing the various procedural tools associated with them. This is reflected in a general research on the variables of the educational learning process, And rely on their approaches. And it is decided in the teaching of languages that the language has a special environment and medium grow and develop smoothly and steadily in the form of a multi-state linguistic bathroom, interactive and interactive, in which the learner Kalmghmor or immersed in a bath of language and sounds, the more the data of this indulgence language provide The prospects for recovery and development have increased. The experts of the didaktek, headed by Dr. Robert Lado, paid attention to the importance of this original medium and devised the standard models of the language, including the types of sentences and types of vocabulary, types of semantics and language faculties, the system of letters and sounds, methods of measurement and evaluation, and all the other theories and rules, As well as examples of this interaction in various forms of science education in various fields. This interest is reflected in the fact that this research plays a prominent role in providing a variety of scientific materials and rich linguistic methods in various semantics and terms that make these scientific materials and their accumulated linguistic inventory close and forgotten by the learner, thus creating a brilliant teacher capable of achieving his hopes in the easiest and most accurate course. , Which is the subject that we will seek to examine and study the merits in this article

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحيّة: التّقابل اللّغويّ، التّداخل بين اللّغات، النّظائر المخادعة، الوسط التّعليميّ.