مجلة الباحث للدراسات الأكاديمية
Volume 5, Numéro 2, Pages 328-344

آليات التعاون الدولي و الإقليمي الرامية للوقاية من الجرائم المرتكبة ضد الأطفال.

الكاتب : لوكال مريم .

الملخص

يلعب المجتمع الدولي دورا محوريا في تدوين القانون الدولي لحقوق الإنسان و تكريسه على أرض الواقع، و رفع مستوى تمتع بني البشر به عامة، و الفئات الهشة خاصة الأطفال، إذ يعد هؤلاء محور الاهتمام الدولي، و هو ما أدى إلى إبرام عدد هائل من الاتفاقيات التي تتعلق بحماية الطفل و بيان حقوقه، و إيلاء الاهتمام للطفل الضحية خاصة، بحيث يعتبر الاعتداء على هذه الحقوق خرقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، تلتزم الدول المصادقة على الاتفاقيات المعنية بتجريمه و اتخاذ التدابير اللازمة لكفالته، و الاقتصاص من الفاعل. محاولة مكافحة الجريمة ضد الطفل و الوقاية منها بطريقة فردية جعلت جهود الدول في إطار عدم التنسيق تبوء بالفشل، و هو ما استدعى التعاون و التنسيق بين الدول لحماية الطفل الضحية زمن السلم، و كذا في خلال النزاعات المسلحة حيث تكون معدلات الأطفال الضحايا مرتفعة، إلى جانب تجنيد الأطفال، و هي الجريمة المندد بها دوليا، كما تجدر حماية الطفل كذلك من إجراءات العدالة الشاقة. استفادت الجزائر من التعاون الدولي و رفعت نظمها القانونية ذات الصلة بحماية الطفل الضحية إلى المستوى المطلوب، و أهم ما يشار إليه بهذا الصدد هو آليات حماية الطفل ضحية الإرهاب، و قانون حماية الطفل رقم 15-12، إلى جانب التعديلات المتلاحقة لقانون العقوبات و الدستور.

الكلمات المفتاحية

الأطفال، الجريمة، النزاعات المسلحة، إجراءات العدالة، النظام القانوني الجزائري.