المجلة الجزائرية التربية والصحة النفسية
Volume 7, Numéro 1, Pages 47-56
2013-12-31

الطالب الجامعي و القراءة في الجزائر

الكاتب : عبد النور أرزقي .

الملخص

لا يختلف اثنان حول أهميّة و دور القراءة في حياة الإنسان، وهي كنشاط فكري لا تخص مرحلة من مراحل العمر دون غيرها ، إنّما نحتاج إليها عبر كلّ أطوار أعمارنا ، بها تنمو العقول و تربى القدرات و تكسب المهارات ، وبها تدرك الأمور و تستحضر حياة عصور مضت ، كما تتبادل التجارب والخبرات وتنقل الأخبار . لا فائدة لمنتوج علميّ أو أدبيّ أو تكنولوجي إذا لم يطلّع عليه الغير ويستفيد منه عامة النّاس ، و القراءة إحدى وسائل الاطلاع الهامة ، هي إذن أداة سحرية تساعد الأمم على التقدّم والتطوّر، وقد قيل في القديم : شعب يقرأ شعب لن يجوع و لن يٌستعبد . أدركت الدول المتقدمة دورها فشجعتها عبر مختلف مؤسساتها ومختلف منشآتها الاجتماعية حتّى أصبحت فعلا واقعيا أو سلوكا تلقائيا ، نجد الفرد لا يبرحه صديقه الوفي ، الكتاب ، في أيّ مكان وفي كلّ حين . أما نحن في دول العالم الثالث عموما و الدول العربية خصوصا فلا نعي حقيقتها بل لا نمارسها ... لم ندرك بعد حكمة بداية القرآن الكريم بكلمة اقرأ. لماذا لا نشعر بالحاجة للقراءة ؟ لماذا لا نجد الرغبة في القراءة ؟ لماذا لا نحب القراءة ؟ كيف نفسّر العزوف الخطير و الغريب عن فعل القراءة ؟ ما هي محددات فهمنا الخاص لفعل القراءة ؟

الكلمات المفتاحية

الطالب الجامعي;القراءة