تنمية الموارد البشرية
Volume 9, Numéro 2, Pages 14-29

مخاطبة آي القرآن للوجدان الإنساني وأثره في تقويم السلوك وتحقيق الاستقرار النفسي

الكاتب : بوعبد الله نضال .

الملخص

تعالج المداخلة قضية من كبريات القضايا الإنسانية, ألا وهي الوجدان؛ إذ هو صمام الأمان, ومستند الإنسان في سائر تقلبات حياته, أمام تزاحم المصائب وتوالي النكبات. بناء على هذا يهدف البحث لإبراز خطاب آي القرآن للوجدان, وأثر ذلك في تقويم السلوك وبث الراحة وتحقيق القرار النفسي, وقد تمت معالجة إشكال البحث وفق المنهج الوصفي والتحليلي, ليصل في نهايته لجملة من النتائج والتوصيات, من أهم تلكم النتائج, أن الفرد والأسرة والمجتمع الذي لا يعيش إلا لتحقيق غايات دنية, ولا ينطلق إلا بناء على منافع ذاتية, مع خلوه عن معاني الوجدان السامية من حب وإخلاص ورحمة وغير ذلك أرض خصبة لجميع علل وأدواء القلوب والآفات المجتمعية الفتاكة. The present paper deals with one of the most important psychological issues; namely, sentiment, which is the safety valve and the guide of thehuman being in all his feelings in front of the contention of calamities and successive catastrophes. Based on this objective, the present research aims to highlight the 'any' of the Quran to the feeling, and the impact in the evolving the behavior and the spread of comfort and the achievement of psychological stability. The topic of research has been analyzed through a descriptive analytical method to reacha range of results and recommendations, of which the most important was the fact that the individual, family, and society which lives only for achievingsecular goals and proceeds only on the basis of self-benefits, free ofmeanings of supreme sentiments; such as, love, sincerity, mercy, … etc. will be only fertile ground for all hearts diseases and the and deadly pests of the community.

الكلمات المفتاحية

القرآن ـ النفس ـ الوجدان ـ أعمال القلوب ـ الباطن