مجلة المواقف
Volume 9, Numéro 1, Pages 323-335

لمحة تاريخية عن نشاط الحكومة الجزائرية المؤقتة من خلال بعض المراجع الجزائرية

الكاتب : سعد طاعة .

الملخص

أصبحت الثورة بعد صدور قرارات مؤتمر الصومام 20 أوت 1956م وتطبيقها ميدانياً أكثر تنظيماً وفعالية وقوة وشمولية ، فتحققت الانتصارات العسكرية والسياسية وزاد التلاحم بين الشعب وثورته ، كما تعاظم وزن الجزائر دولياً. ونظراً للمأزق الذي صارت عليه الحكومة الفرنسية جراء الهزائم المتتالية ،حاولت هذه الحكومة الاستنجاد بالجنرال ديغول لينقذها من خطر الثورة ،حاول هذا الأخير وبكل الطرق والوسائل خاصة العسكرية والسيــاسية والاقتصادية ، القضاء عليها وكانت الإدارة الفرنسية في عهده مصممة أكثر من أيّ وقت مضى على خنق النشاط الثوري وإجبار المجاهدين والشعب على الاستسلام ، لذا اتسمت مرحـلة حكمه بالرعب والإرهـاب و القتل والتشريـد والتعذيب و القهر والفقر، وكل ما هو مناقض للإنسانية ،وذلك من خلال بناء مراكز المـــوت البطيء، المحتشدات، والمعتقلات والسجون ، وإتباع أسلوب الأرض المحروقة و إنشاء المناطق المحرمة وممارسة التعذيـــب بكل الطرق والوسائل وإقامة الحواجز على طول الحدود التونسية و المغربية ، وكان لنتيجة استخدام هذه الأساليــب الجهنمية أضـــــرار وخيمة ، وإن شراسة هذه الحرب التي تخوضها فرنسا ضد الشعب الجزائري بكل الطرق كانــت أكثر ضراوة يقــول كريم بلقاسم :

الكلمات المفتاحية

الحكومة المؤقتة؛ الاستعمار؛ الجزائر؛ فرنيا؛ التعذيب؛ المحتشدات