متون
Volume 10, Numéro 1, Pages 22-37

الإستراتيجيات المعرفية لدى متعلمي الطور الابتدائي للحدّ من صعوبات تعلم القراءة

الكاتب : فلاح أحمد . فيزازي موفق .

الملخص

إن المتصفح للمنهاج الدراسي الجديد على ضوء إصلاحات الجيل الثاني، و من خلال قراءته للأهداف التي تصبو إليها المنظومة التربوية في تكوين نشء وفق الصورة النموذجية التي يرغب فيها المجتمع، يدرك و بإرتياح كبير أن نية الإصلاح موجودة عند كل مورد بشري ينتمي إلى قطاع التربة، بدليل أن القائمين على تسيير التربية مهتمون و بدرجة عالية في إحداث تعديلات في المناهج وفق متطلبات المجتمع، خصائص الفرد النفسية والإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية، وخصائص النمو التي تعد بؤرة عملية التعلم و ذلك من خلال عقد ملتقيات جهوية ووطنية، و تنظيم أيام تكوينية للأساتذة و المشرفين على القطاع، هذا الإختيار يأتي من منطلق تقدير حاجات المتعلمين للتعلم ومعرفة المشكلات النفسية و التربوية،التي تحول دون أن يشبع التلميذ حاجاته للتعلم، و لعل أهم ما يمكن تناوله في مداخلتنا هذه هو التساؤل التالي: - ما هي إستراتيجيات التعلّم الفعالة التي تساعد المتعلم على تحقيق أهدافه التعلّمية، وتجعله طرفا فعالا في عملية التعلم؟ - ما فعالية هذه الإستراتيجيات في فهم المنطوق، و فهم المكتوب من منظور النظريات المعرفية؟ - ما هي المقترحات التربوية في ظل هذه الإستراتيجيات، المساعدة على الحد من صعوبات تعلم اللغة في جانب فهم المنطوق و فهم المكتوب؟ وللإجابة على هذه التساؤلات نقول: الإستراتيجيات المعرفية في عملية التعلم في ميدان فهم المنطوق تنمي الذاكرة السمعية عند المتعلم، و تقوي لديه مهارة التواصل. - الإستراتيجيات المعرفية في عملية التعلم في ميدان فهم المكتوب تساعد المتعلم على فهم معنى الكلمات و الجمل و الفقرة، إنطلاقا من إدراكه العلاقات الموجودة بين عناصر السند و معرفة الإرتباط الموجود بين المعقول و غير المعقول و بين السبب و النتيجة في سياق الكلّ المنظم. - يعد النضج الجسمي و العقلي و الإنفعالي من الشروط الأساسية في عملية التعلم، بحيث يساعد المتعلم على إختيار الإستراتيجات المناسبة في إدراك المواقف التعلمية ،و إنماء التفكير الإبداعي عن طريق عملية التمثل و التخزين و التنظيم و الإسترجاع .

الكلمات المفتاحية

الاستراتيجيات المعرفية - صعوبة القراءة - فهم المنطوق والمكتوب