مجلة الرسالة للدراسات والبحوث الإنسانية
Volume 2, Numéro 2, Pages 75-96
2017-06-30

قراءة في تطور مفهوم التربية الاعلامية في العالم الرقمي

الكاتب : ضيات خلفلاوي شمس .

الملخص

يعيش عالم اليوم تغيرات تكاد تكون انقلابية على مفاهيم وأسلوب حياة السنوات السابقة، ويقود هذه التغييرات وسائل الإعلام والاتصال لتشكيل عقل جديد مختلف معرفياً ووجدانياً وسلوكياً عن الأجيال السابقة، بل يكاد يكون إنسان اليوم في مواجهة الكاسحة "البلدوزر" الإعلامية(محمد خليل الرفاعي: 2011، ص06). فالإعلام هو تقديم الأفكار والآراء والمعلومات والبيانات المختلفة، بواسطة مجموعة من الوسائل العصرية من صحافة، إذاعة وتلفزة. ..الخ، بحيث تكون النتيجة المتوقعة هو أن تعلم جماهير مستقبلي الرسالة الإعلامية بكافة الحقائق والوقائع الموضوعية والدقيقة التي تمكنهم من تكوين أفكار وآراء يتصرفون على أساسها. ومما لا شك فيه أن الإنسان يكتسب ثقافة المجتمع ويكون لنفسه شخصية وقيما أخلاقية معينة من خلال التنشئة الاجتماعية والتربية. والتربية بمعناها الكامل، هي وسيلة الاستمرار الاجتماعي للحياة، وهي السبيل كذلك لتجديد الحياة بمستوياتها الاجتماعية والخلقية، وعن طريقها يكتسب الفرد المهارات والاتجاهات التي تساعده على مواكبة متطلبات الحياة". ومن أجل مواكبة التطورات العالمية ظهر اتجاه عالمي جديد وهو "التربية الإعلامية"، حيث يختص بتعليم أفراد الجمهور مهارة التعامل مع الإعلام، وذلك لأن الإعلام ووسائل الاتصال الحديثة أصبحت هي الموجه الأكبر، والسلطة المؤثرة على القيم والمعتقدات والتوجهات والممارسات، في مختلف الجوانب اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.

الكلمات المفتاحية

التربية الإعلامية، الأنرنت، العالم الرقمي