اشتغال الوعي وعلاقته بالزمن في رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي | ASJP

دراسات معاصرة
Volume 2, Numéro 2, Pages 10-19

اشتغال الوعي وعلاقته بالزمن في رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي

الكاتب : سليم سعدلي.

الملخص

تتربع الرواية اليوم على عرش الدراسات الأكاديمية نظرا لما تحمله من انفتاحات تتيح للباحث فرصة سبر أغوار المواضيع التي تهدف إلى تعرية الواقع وكسر جدار الصمت وملامسة الحقيقة التي تعبر عن الهويات الثقافية للأمم، خاصة تلك الكتابة النسوية مقابلة الخطاب الذكوري الذي سيطر طويلا على أغلب الدراسات لنجد "أحلام مستغانمي" في مقدمة هذا الابداع حاملة أوراق جمعت بين ضلوعها آلام وآمال الأمة الجزائرية؛ من حيث تصوير الواقع الاجتماعي والسياسي وحتى الثقافي، في الأخير سعينا إلى تلبية حاجة الكتابة النسوية مع الإجابة على الأسئلة الهامة التي مثلت اشكالية أساسية في بحثنا فكيف أثر الوعي الزمني في الرواية المغاربية حتى أصبح يطلق عليها رواية تيار الوعي؟ هل من الممكن أن يُسَيَّر العمل أو الحدث الروائي من دون زمن؟ إلى أي مدى تفاعلت أحلام مستغانمي مع هذا التقنيات الزمانية ؟ هل تمكنت الرواية الجزائرية من التعبير عن واقع الشعب الجزائري المعاش ووعيه بهذه الأحداث الزمنية المتراوحة بين الماضي والمستقبل، وهل هدف الزمن يكمن في إثبات الإنسان لوجوده، هذا بإبحاره في ماضيه وحاضره والتعقيب عليهما؟

الكلمات المفتاحية

الوعي الزمني؛ تقنيات الزمن الحكائي؛ المفارقات الزمنية؛ الزمن وعلاقته بسيرورة الأحداث الروائية... الخ.