دراسات لسانية
Volume 2, Numéro 6, Pages 188-210

وشائج النص المفتوح بين هواجس اللاّمتحقق ودعوة التأويل -قراءة في استراتيجيتي التفكيك والتأويل أنموذجا-

الكاتب : خديجة حداد .

الملخص

الملخص: لقد ظل النص سجين القراءة المغلوقة العقيمة، وكان ذلك مع البنيوية إلا أن ذلك لم يدم طويلا فسرعان ما تداعى من علياء التبجح السابق إلى حضيض الانصياع أمام مناهج قرائية ما بعد بنيوية تلك التي اتسمت بخصيصة التمرد والانفلات وكسر القوانين التي كبلت النص بل أفضت إلى خنقه، وعليه فالمناهج القرائية المفتوحة أسقطت بذلك الكثير من قيود القراءة المغلوقة البالية وعلى رأسها تبجيل كاتب النص في أية قراءة ساعية بذلك إلى التنقيب عن منفذ من شأنه أن يجعل القارئ متربعا على عرش العملية الإبداعية ومن ثمة غدا النص مفتوحا على عدة قراءات وعليه كانت لي وقفة قصيرة مع السيميائية وجمالية التلقي ، ثم رحت أبين بأن النص كذلك استحال فسحة حرية لدى القارئ وذلك من منظوري التفكيكية والتأويل. : The text remained a prisoner of abstract reading, and this was with the structuralism. However, this did not last long. It soon faded from the former arrogance to the inferiority of obedience to the post-structuralist methods of reading which were characterized by the characteristic of rebellion and non- compliance and breaking the laws that tied the text and even led to suffocation. The open reading curriculum has brought down many of the limitations of reading the worn out, especially the praise of the writer of the text in any reading seeking to explore the port that would make the reader lying on the throne of the creative process and hence tomorrow the text is open to several readings so I had a short pause with the And the beauty of reception and interpretation, and then Abyan that the text also impossible freedom of the reader and from the perspective of deconstruction, which concluded the text of the reading impaired reading, which called the text closed on the meaning of the meaning.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: النص المفتوح-التأويل-القارئ-التفكيكية-المعنى المفتوح-جاك دريدا-أمبرتو إيكو.