مجلة الإقتصاد الجديد
Volume 4, Numéro 2, Pages 257-267

الثقافة التنظيمية كأحد العوامل المؤثرة على الأداء الوظيفي

الكاتب : زهــرة خلــوف .

الملخص

تقوم منظمات الأعمال بالسعي دومًا لتحقيق الكفاءة والفاعلية الإدارية، وتولي منظمات الأعمال المعاصرة اهتماما بالغا في تنمية وتطوير الأداء، من خلال إتباع أساليب الإدارة الحديثة، ومن الاتجاهات الحديثة لهذه المنظمات هو الاهتمام بالثقافة التنظيمية للمنظمة، حيث تعد الثقافة التنظيمية من أهم ملامح الإدارة الحديثة، وعنصرا هاما في تكوين منظمات الأعمال. وتعبر الثقافة التنظيمية عن روح التنظيم بما يتضمنه ذلك من اعتقادات وتوقعات وقيم يشترك فيها أعضاء المنظمة من خلال مجموعة القيم التي يجلبونها الرؤساء أو المرؤوسين من البيئة الخارجية إلى البيئة الداخلية لتلك المنظمة، بحيث يمكن القول أن ثقافة المنظمة كنظام للقيم والمعتقدات الذي يتبناه أفراد المنظمة تؤثر على أدائهم من خلال بناءها قواعد تطبيق العمل في التنظيم ومن ثم توضح وتقوي المبادئ التي تحمل المعاني لأفراد التنظيم وتمزج بين الماضي والحاضر والمستقبل. وتؤدي الثقافة التنظيمية دورا رئيسيا على جميع المستويات والأنشطة داخل التنظيم الإداري، حيث تساهم في خلق المناخ التنظيمي الملائم الذي يعمل على تحسين وتطوير الأداء بشكل ملائم وفعال، مما يساعد على تحقيق الأهداف الفردية والجماعية والتنظيمية، وهذا من خلال تجسيد و تطوير القيم والاتجاهات والسلوك والمعايير الحديثة التي تعمل على تنمية وتطوير الأداء الوظيفي. وحتى يتسنى للمنظمة فهم دوافع الأفراد والوصول إلى أفضل الطرق لتوظيف طاقاتهم ومهاراتهم ورفع انتاجيتهم، لا بد لها من التركيز على ثقافة تنظيمية ايجابية حيث تمثل ثقافة المنظمة عنصرا أساسيا في تحديد كفاءة الأداء، فقد تكون عاملا ايجابيا مساعدا ودافعا إلى الانجاز وتجويد الأداء وذلك من خلال دعمها وتبنيها لمقومات الأداء المتميز. واسنادها إلى مجموعة من القيم الجوهرية الواضحة. وقد تكون عاملا سلبيا معيقا للأداء ومصدرا للاحباط والرغبة في ترك المنظمة.

الكلمات المفتاحية

الثقافة التنظيمية .الأداء الوظيفي.