Dirassat
Volume 4, Numéro 10, Pages 116-139

الأخلاق جوهر التعليم عند ابن العربي الصوفي

الكاتب : سهام عرايبية.

الملخص

الملخص يناقض الواقع التعليمي كل المناهج، والبرامج، والأهداف المسطرة سنويا من أجل وضع المتعلم في محور الإهتمام التربوي رغم أن هذه الأنماط التدريسية تنظم محتوياتها بطريقة تناسب القدرات الفكرية، النفسية، والإجتماعية للتلاميذ إلا أن الحالة السيئة التي آل إليها التعليم في الفترات الراهنة تدفع أي مهتم في هذا المجال إلى طرح تساؤلات عديدة عن عدم إستجابة المتعلم وغياب قدرته على التحصيل.لذا وجب أن يقتنع المجتمع بضرورة تدارك خطر النفور من العلم وذلك بإتباع المنهج الصوفي لابن العربي في التدريس لكونه علاجا شافيا لأزمة غياب الأخلاق والتربية من التعليم، الذي هو بحاجة إلى تأسيس قاعدة روحية جديدة لكي يمارس كوظيفة تنموية مقدسة، وهذا ما يوجد في المنهج الصوفي الذي يوازي بين المعرفة والأخلاق إذ يستحيل أن نتخيل مجتمع تعليمي عند ابن العربي وهو يفتقد إلى إحدى الركائز الأساسية لقيامه وهو الجانب الأخلاقي الهادف إلى تهيئة المتعلم على مواجهة العالم الخارجي وتحقيق ذاته. لذا تجمع صوفية ابن العربي بين الأخلاق والممارسة التعليمية إلى حد إنعدام الثانية في غياب الأولى لإيمانها بأن وظيفة التعليم والتربية هي مساعدة المتعلم الصغير النامي العاجز لكي يصبح إنسانا ذا أخلاق قادرا، فعالا كفؤا.

الكلمات المفتاحية

الأخلاق، جوهر