المعيار
Volume 9, Numéro 2, Pages 489-506

الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين مقتضيات السيادة الوطنية و ضوابط التقييد الدولي

الكاتب : بوراس عبد القادر . النوري عبد الرحمان .

الملخص

لقد أصبح الاستخدام السلمي للطاقة النووية من أهم الضروريات التي ترغب فيها الدول بل تعمل جاهدة من أجل تجسيدها تحقيقا لأهداف نفعية سواء في الجانب الاقتصادي المتماشي والتنمية المستدامة أو الزراعي أو الصيدلي وحتى في مجالات أوسع كالفضاء . ومع هذا يمكن أن تخلف هذه الطاقة العديد من الآثار السلبية والتي تنعكس علة البيئة والإنسان وتلحق أضرارا خطيرة فحتَّم ذلك إعادة النظر في هذه الطاقة واستخداماتها السلمية والتي أصبح الأمر بشأنها يأخذ العديد من السبل والبحث عن الآليات لتعزيز هذه الطاقة النووية السلمية والاستفادة منها من منطلق الاعتبار السيادي الذي يسمح لجميع الدول الاستفادة كحق معترف به ، وفي المقابل الدفع بالضوابط القانونية الدولية كتقيد حتى لا يتجاوز هذا الاستخدام السلمي للطاقة النووية المرسومة له و الممكنة . Abstract The peaceful use of nuclear energy has become one of the most important necessities that States wish and strive to achieve in order to achieve utilitarian goals, whether in the economic sustainable, agricultural or pharmaceutical sectors, or even in areas as wide as space. However, this energy can leave many negative effects, which reflect the environmental and human causes and cause serious damage. It is imperative to reconsider this energy and its peaceful uses, which has become a matter of many ways and the search for mechanisms to promote this peaceful nuclear energy and to benefit from it in terms of sovereignty Which allows all countries to benefit as a recognized right, and in return to pay the international legal rules as a restriction so as not to exceed the peaceful use of nuclear energy prescribed and possible.

الكلمات المفتاحية

الطاقة النووية، الإستخدام السلمي،. السيادة الوطنية، منظمة الطاقة النووية الدولية،. التجارب النووية،. معاهدة منع الانتشار النووي ( (NPT،. حماية البيئة، الإلتزام الدولي، التعاون الدولي.