جسور المعرفة
Volume 4, Numéro 2, Pages 186-204

مخارج الحروف عند مكي درار

الكاتب : عمامرة كمال .

الملخص

مما لاشك فيه أن موضوع مخارج الحروف قد اختلف فيه العديد من الباحثين منذ عهد الخليل وسيبويه، ومَن جاء بعدهما كالقراء إلى غاية يومنا هذا، وهمهم في ذلك الاشتغال بتجويد تلاوة القرآن الكريم، من أجل إخراج كل حرف من مُخرجه وصفته اللازمة عند خروجه من موضعه، فالمخارج هي عند سيبويه ستة عشر مخرجا، وعند الخليل تسعة وآخرون قالوا سبعة عشر ، وعند الفراء أربعة عشر، لكن كلهم اتفقوا على أن ترتيب الحروف يبدأ من الحلق إلى الشفتين فكان ترتيبا تصاعديا، إلا أن بعض المحدثين أمثال كمال بشر وتمام حسان وإبراهيم أنيس وعبد الرحمن أيوب، وغيرهم كثر الذين سعوا إلى ترتيب مخارج الحروف من الشفتين إلى الحلق أي ترتيبا تنازليا، كما أنهم اختلفوا أيضا في عدد مخارجها منهم من عدها تسعة، وآخر عدها عشرة، والبعض الآخر قال أحد عشر مخرجا. تطرقت في هذا البحث إلى إرصاء مواطن الاختلاف والاتفاق في مواضع حدوث الحرف المنطوق، متخذا علاَّمة لغوية رائدة في الدراسات اللسانية الحديثة ألا وهي صبحي الصالح، حيث وجدته قد خالف القدماء والمحدثين في توزيع وترتيب الحروف على مواضعها.

الكلمات المفتاحية

مخارج الحروف، سيبويه، الخليل، إبراهيم أنيس، صبحي الصالح.