مجلة الحقيقة
Volume 16, Numéro 43, Pages 449-476

الفترة العثمانية وطبيعة الكتابات التاريخية حولها (1516-1830)

الكاتب : محمد دبوب .

الملخص

اعتمدت في دراسة هذا الموضوع على تحليل واستقراء السجلات العثمانية في فترة الوجود العثماني بالجزائر من خلال إشارات تقريبية لها علاقة بالوجود والتصرفات من خلال الأوضاع السياسية تبرز لنا كيان الايالة الجزائرية بأنظمتها الإدارية والاقتصادية كالنشاط الجبائي والزراعي والصناعي الذي عاشته الجزائر خلال الظروف الدولية والصراعات الإقليمية في البحر المتوسط وكذلك يستخلص من المعلومات والوثائق العثمانية حيث يلاحظ أن الطابع العام لهذه السجلات المتعددة الأوجه اقتصاديا وسياسيا وجبائيا كانت سلبية على النظام العام لاسيما أن تلك العوامل المختلفة كانت تتمثل في الأمراض والمجاعات والقحط وانعدام الأمن الأوروبي من خلال المعاهدات المجحفة والحصار البحري. ويمكننا أن نبرز قاعدة استقرائية للتاريخ العثماني بالجزائر مدة ثلاثة قرون ونيف انه كان نعمة في بدايته ثم أصبح نقمة في نهايته. أما الجانب الآخر الذي لفت انتباهي وزادني دقة وتصميما على مواصلة البحث والدراسة هو كون الوثائق الأرشيفية من سجلات ودفاتر في حد ذاتها يقدم لنا صورة صادقة عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للجزائر قبل الاحتلال تبرز لنا تفسير تلك الأحداث والخروج منها بتقييم منطقي وحكم موضوعي. Résumé L’ére Ottomane est considérée comme étant l’une des plus importantes et décisives de l’histoire contemporaine de l’Algérie, cette présence s’étant étendue sur plus de trois siècles consécutifs (1516-1830) celle-ci se démarquera à plusieurs égards parmi lesquels nous pouvons citer : Il faut savoir que durant cette époque l’Algérie à été soumise aux invasions Espagnoles à Françaises entrecoupées par des luttes incessantes face aux agressions et provocations des principaux états d’Europe continentale sans évoquer le fait que la présence Ottomane constitue un facteur des plus décisifs dans la solidification des valeurs et de la culture arabo-musulmane qui permettrons à Algérie de connaitre une hégémonie affirmée par les quelques points suivants : • La désignation d’une capitale. • Le tracé de ses frontières avec les pays voisins. • L’instauration de nouvelles lois administratives. • La promulgation d’organisations socio-économiques. • Et enfin l’établissement de relations diplomatiques durables en harmonie avec la position légitime du pays dans le giron

الكلمات المفتاحية

الفترة العثمانية، الكتابات التاريخية