الفضاء المغاربي
Volume 2, Numéro 4, Pages 139-152

الرواية المغربيّة من أين وإلى أين؟

الكاتب : لرجاني خديجة أسماء .

الملخص

الملخص باللّغــة العربيـّة: لقد شهدت الساحة العربيّة في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ميلاد فن جديد عرّف بالرّواية؛ وعليه ظهرت دراسات كثيرة اهتمت بـهذا الفن الجديد، وخصوصا أنّ ظهور الرّواية العربيّة تزامن وحصول بلدان المغرب العربي على الاستقلال؛ حيث عمد كتابه من الرواد إلى استعادة التاريخ النضالي لحركات التحرير الوطنية وذلك في صياغة تمجيدية منفعلة بلحظة الاستقلال، وحدث النصر، وما تولد عنها من مشاعر ورغبة في إثبات مقومات الهوية المستلبة والتعبير عن الموقف السياسي خاصة إذا ما أدركنا أن هذا الجيل الرائد من كتاب الرّواية المغاربية ذات التعبير العربي قد عايش التجربة الاستعمارية، فعاين وكابد أشكالا من المعاناة، أين وجد الروائي العربي مادة جاهزة لكتابة نصه الروائي، إيمانا منه أن هذا التاريخ تراث يجب أن يـخلد في قالب غير قالب كتب التاريخ، ليدون وتحفظه الذاكرة بطريقة أخرى. الملخص باللّغــة الانجليزيــّة: By the end of the 19th century, a new art called narration has appeared in the Arab world. Thus, many studies were concerned with this new art, especially that it has appeared after the independence of North African countries, which made the first novelists write about warfare history for national liberation movements using laudatory wording, which was influenced by independence and victory, and trying to prove the identity and express the political situation, as those novelists lived in the occupation period and suffered variety of hardships, which provided them a rich subject for writing, that must be kept not only in historical writing, but in another form of writing called narration.

الكلمات المفتاحية

الرّواية؛ المغاربيّة؛ التأسيس؛الواقعيّة، التجديد.