اللّغة العربية
Volume 20, Numéro 2, Pages 219-256

الحاجة إلى تعليم اللغة العربية وتعزيز دورها القطاع السياحي الماليزي أنموذجًا

الكاتب : آدم زاليكا.

الملخص

كما هو معلوم، كان التجار والدعاة العرب سبباً في دخول الإسلام وانتشار اللغة العربية في ماليزيا، ولم يحصل ذلك عبر الفتوحات الإسلامية المشهورة. كما أن إقبال الملايويين على هذه اللغة العربية جاء نتيجة تأثرهم بالإسلام. وعليه فقد تزايد عدد التجار العرب الذين يستثمرون في ماليزيا في ظل ثقتهم بأن ماليزيا بلد آمن؛ ما يعزِّز من أهمية اللغة العربية لأغراض تجارية وسياحية. من وجهة أخرى، أشار الموظفون الإداريون في وزارة السياحة الماليزية إلى مشكلة غياب استخدام اللغة العربية في عملهم؛ حيث يستخدمون اللغة الإنجليزية في التعامل مع الموظفين والوكلاء من البلاد العربية؛ فلا تؤدي السياحة العربية أغراضها المنشودة نظرًا إلى بطء التواصل وقلة التفاهم. ولهذا اقترحتُ أن يتعلَّم الموظفون في قسم التسويق اللغةَ العربية حتى يسهل عليهم التواصل مع السياح العرب والتعاطي مع حاجياتهم. واقترحتُ، أيضاً، أن يكون استخدام اللغة العربية من قبل الموظفين مستمراً حتى يكون التواصل مثمرًا مع العرب. وذلك من منطلق أن تعليم اللغة العربية للسياحة بات ضرورياً لا سيما في ظل اهتمام وزارة السياحة الماليزية بقدوم السياح العرب بكثرة، والاستعداد لاستقبالهم استقبالاً حسناً في ماليزيا. ومن ثم فإن الموظفين في وزارة السياحة، والموظفين في الفنادق، والمرشدين السياحين، والموظفين في المطار، والموظفين في الوكالات السياحية، وسائقي سيارات الأجرة، والموظفين في المراكز التجارية، يضطلعون بدور مهم في إنجاز هذا المشروع.

الكلمات المفتاحية

اللغة العربية؛ القطاع السياحي؛ ماليزيا