دراسات
Volume 7, Numéro 2, Pages 220-232

تحولات الهوية بين مركزية الصعلوك وهامشية القبيلة

الكاتب : زيناي طارق .

الملخص

ملخص : إذا أردنا تناول ثنائية القبيلة والصعلوك في العصر الجاهلي، فلابد من الحديث عن صراع الهويات بينهما، فالقبيلة في التزامها بالقوانين والأعراف الجاهلية، القائمة على بعث العصبية القبلية والتمركز حولها، وصهر جميع الأفكار والسُّلوكات والنزعات ضمن هذا الإطار القبلي العام، تحاول رسم هوية مشتركة تنسكب على جميع أفراد القبيلة دون استثناء، في حين يسعى الصعلوك إلى اتخاذ هوية ذاتية له، تنطلق من محاولة استبدال المراكز، وذلك بالثورة والتمرد على كل ما من شأنه أن لا يقيم ميزان العدل بين الحر والعبد والغني والفقير، والعمل إلى إرجاع هوية المستضعفين والخلعاء والأغربة المسلوبة ولونهم الضائع، من هنا يتجلى موقفان؛ موقف القبيلة من الصعلوك، والذي كان في كثير من الأحيان إقصائيا ظالما، وموقف الصعلوك من القبيلة، والذي فيه تحدٍ وثورة وصراع. Abstract: per day were transiting the identities in their commitment to the laws and norms of ignorance, based on tribal and stationed around the nerve sent, and smelleding all ideas and tendencies within the tribal framework, trying to draw a common identity that spill out to all members of the tribe without exception, while letters to take self-identity, the start of an attempt to replace the centers, revolution and rebellion to anything that does not assess the balance of justice between rich and poor, free and slave labor and to return the identity of the Vulnerable lost, stolen, color, here reflected the position of the tribe of activism; letters, which was often either or oppressive, and letters from the tribe, which limit the revolution and conflict.

الكلمات المفتاحية

الهوية؛ الصعلوك؛ القبيلة؛ المركز؛ الهامش؛ العصبية؛ التمرد.