مجلة البحوث والدراسات
Volume 15, Numéro 1, Pages 411-422

أولى حواضر الدراسات اللغويّة المغربيّة

الكاتب : يوسف تومي جويدة .

الملخص

الملخص : عبق أريج المدرسة المغربية ، فغدت مقصد الغرب الأروبي ، وأضحت مؤلفاتها مُتَطَلَّع علماء المدرسة المشرقيّة ، فصارت منهلا وحجة. هذا الصرح العلمي في الدراسات اللغويّة ؛ تأسس في أحضان حواضر علمية ، تعدّ لبناته الأساس : القيروان حاضرة المغرب الأولى ، التي لقنت العلم لطلابها في المساجد ودور الحكمة ، ومجالس العلماء ، متشبعة في ذلك كله بروح المدرسة المشرقية ، فكانت بحق أحد منابر الثقافة العربية الإسلاميّة المغربية، تأسست في أحضانها المدرسة القرطبية الأندلسيّة التي ذاع صيتها في عهد الطوائف لاهتمام ملوك الطوائف بالعلماء ومجالسهم فغدت منارة عالمية ومقصدا لإزالة ظلام الجهل على البشريّة . باضطراب أمر القيروان و زوال فردوس الأندلس قامت مدينة فاس لتسلهم من منبر القيروان ،ومنارة قرطبة جامعة أشتات علم الحاضرتين أوقدت فتيل سُرجه من مسجد القرويين . تقتفي المداخلة نشأت علوم العربية في أولى حواضر المدرسة المغربية . Abstract : Magrib school, became the destination of the Western Europe. Its writings became the forerunner of the oriental school scholars, and they became an argument . This scientific edifice in linguistic studies, founded in the embrace of scientific cities The first civilization of EL Magrib is Kairouan .The latter taught science to its students in mosques , And the councils of scholars, all saturated with the spirit of the Oriental school .It Was one of the platforms of the Arab Islamic culture of Magrib. The Andalusian school of Cordoba was founded in its embrace which became known in the era of sects due to the interest of it’s kings of scientists and their council. It has become a global beacon and a destination to eliminate the darkness of ignorance of humanity.

الكلمات المفتاحية

: العلوم اللغويّة . القيروان . قرطبة . فاسL/ Kairouan. Linguistic. Cordoba.