Al Athar مجلة الأثـــــــــــــــر
Volume 10, Numéro 12, Pages 112-126

تأويلية الخطاب الحلمي وتجلياتها في النص المعجز قراءة تداولية لصور من متغيرات دوال الرؤيا

الكاتب : حليم رشيد .

الملخص

اللغة وسط مادي شمولي، وهي الميدان الرحب الذي نمـت فـي أحضـانه الممارسة الفهمية والإفهامية، حيث يعتمد على هذه الأداة المعرفية المهمة في إرسـاء هذه الوظيفة فاللغة هي القناة التي تمر بواسطتها جميع الدلالات المختلفة . وإذا كان الفهم غرضا تروم اللغة تحقيقه، فهذا يعني أن المخاطبين يتـداولون منزلة الفهـم حيـث يقـوم المخاطـب مقـام المخاطـب فـي اسـتيعاب دلالات الملفوظ،فيستولي-ضمنا - على م بتغاه في الإفادة، ذلك أن حقيقة الفهم تعنـي إمكانيـة استيلاء شخص معين مرتبة المتلقي ليعبر عما فهمه ( 1، (بيد أن اسـتخراج جميـع الدلالات التي يكتنفها الكلام أو إعادة تشكيله يحيل إلى مسالة ذات أهمية تتمثل في أن اللغة وفي وظيفتها(2 قد) تنطوي على عراقيل لسانية تعيق إدراك المقاصـد ،وتتـيح عسرا في الفهم مما ينتج عنه صدام لساني، وفي هذه الحالة يجب النظـر فـي إرادة الصياغة اللغوية بوصفها أفعالا إرادية ناتجة عن متكلم ذي وعي بفعله

الكلمات المفتاحية

*****