الصورة والاتصال
Volume 7, Numéro 1, Pages 168-177

سمطقة الأسناق الدالة

الكاتب : عبد القادر فهيم شيباني .

الملخص

لم يتضح الفارق الجوهري بين اللغة العامة و لغة العلم إلا بظهور أقطاب الوضعية المنطقية، فلم تكد لغة العلم تخرج عن لوك المعاد المكرور من الفتات الميتافيزيقي الذي تخلفه اللغة بصياغاتها المغالطة: تلك الصياغات التي تحول جل المسائل الموضوعية المطروحة على منطق العلم (العدد، الزمن، الفضاء، الخ) إلى أشباه – مسائل موضوعية تحليل إلى جمل و مفردات أو نظريات بدل أن تحيل إلى حقيقة الأشياء ذاتها1 . و قد وجد هذا المشروع منطلقه في مفهوم التعيين الذي حدده جون أستورت ميل عبر إزاحته من مجال المعنى إلى مجال الإحالة ، فالكلمة أو العلامة تعين الأشياء قبل أن تدل على المعنى لذلك نلفي شال ويليام موريس يفصل بين الممدلل significatum و المعين denotatum على غرار رودولف كارناب في فصله بين القصد intention والمصادق extension.

الكلمات المفتاحية

السيميائيات؛ اللغة الواصفة؛ الإيحاء؛ التعيين