مجلة البشائر الاقتصادية
Volume 4, Numéro 1, Pages 321-334

النمو الاقتصادي، التدهور البيئي وتبلور نظرية التنمية المستدامة

الكاتب : يعقوب محمد . قنادزة جميلة .

الملخص

في سياق عمليات التنمية تزايد الاهتمام العالمي منذ السبعينيات من القرن الماضي بنقطتين هامتين؛ الأولى تتعلق بتزايد أعداد الفقراء على مستوى العالم وذلك على الرغم من تزايد معدلات النمو، أما الثانية فتتعلق بالتعارض بين النمو الاقتصادي والأوضاع البيئية، فقد تفاقمت الآثار السلبية الناجمة عن مشروعات التنمية مما أدى إلى تزايد حدة التدهور البيئي. وعلى الرغم من اعتبار البعض أن ذلك يعتبر ثمن التقدم إلا أنه استوجب الحرص على حماية البيئة ووضع معايير وخطط عملية لهذا الغرض، وقد ترتب على ما سبق الدعوة إلى وجود أنماط بديلة للتنمية تكفل الجمع بين الخطط الإنمائية من ناحية، وتحسين أحوال الفقراء وحماية البيئة من ناحية أخرى من خلال تحقيق التنمية المستدامة والتي تربط ما بين البيئة والتنمية. In the context of the development processes, global interest had been grown since the seventies of the last century by tow important points: the first point relates to the increasing numbers of poor people over the world in spite of the increase in growth rates, while the second relates to the incompatibility between economic growth and environmental conditions. The negative effectsof development projects has become worse which led to heightened environmental degradation. Although some people regarded that as the price of progress, it necessitated to be careful about the protection of the environment and making standards and plans for that reason. As a result of what is previously said, there must be the existence of alternative patterns of development to guarantee the combination of development plans on the one hand, and improve the conditions of the poor people and the protection of the environment in the other hand.

الكلمات المفتاحية

تدهور بيئي ; تلوث ; تنمية مستدامة ; مشكلات بيئية ; نمو اقتصادي