مجلة العلوم الانسانية
Volume 7, Numéro 11, Pages 137-149
2007-05-08
الكاتب : ربيح عمار .
إن منهج كل لغة هو الميل إلى التخفيف والتيسير والتلخيص ما أمكن من الأصوات المتنافرة، ولذلك كانت بنية الكلمة في العربية تقوم على هذا الأساس، وهو الخفة في النطق، والجمال في السمع. فكان للقوانين الصوتية الدور الأهم في تشكيل الكلمة العربية في بنيتها، وفيما يطرأ عليها من التغيرات وظاهرة القلب المكاني هي واحدة من ظواهر كثيرة تتعرض لها الكلمة العربية، وهي في كثير من أسبابها مدينة إلى ما تؤديه الأصوات من وظيفة، فالتغيير في موقعية الصوت في الصيغة يقوم في أساسه على مبادئ السهولة واليسر في النطق.
بنية الكلمة العربية ;والقوانين الصوتية
عكرون سامية
.
ص 237-255.
برتو Saba Farid
.
ص 121-154.
برتو Saba Farid
.
ص 05-28.