مجلة صوت القانون
Volume 5, Numéro 1, Pages 166-182

دور الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب النووي بعد 11 سبتمبر 2001.

الكاتب : محمد عبدالوهاب.

الملخص

ملخص: إن خطر الإرهاب النووي واحتمالية حيازة أسلحة نووية من طرف المنظمات الإرهابية قصد استعمالها في هجوم إرهابي لإزهاق الأرواح والاعتداء على الممتلكات أو البيئة، أو الاعتداء على المنشآت النووية للدول أصبح أمر أكثر احتمالية بعد 11سبتمبر 2001 على الرغم من صعوبة حصول الإرهابيين على الأسلحة النووية اللازمة لتنفيذها،أو إمكانية الاعتداء على المنشآت النووية للدول للحراسة المشددة المكفولة لها. ولمكافحة هذا التهديد الإرهابي الدولي المحتمل انتهجت الأمم المتحدة إستراتيجية تقوم على مجموعة من الآليات والمتمثلة في الحد من انتشار الأسلحة النووية ومنع حصول الإرهابيين عليها من جهة والحرص على تجريم أعمال الإرهاب النووي ومنع إفلات الإرهابيين من العدالة الجنائية من جهة ثانية. Résumé: La menace du terrorisme nucléaire et la possibilité d'acquérir des armes nucléaires par des organisations terroristes sont devenues plus probables après le 11 septembre 2001, malgré la difficulté des terroristes à acquérir des armes nucléaires ou la possibilité d'attaquer des installations nucléaires. Afin de combattre cette menace terroriste internationale potentielle, l'ONU a adopté une stratégie fondée sur une combinaison de mécanismes visant à limiter la prolifération des armes nucléaires et à empêcher les terroristes d'obtenir des armes nucléaires et à empêcher les terroristes d'échapper à la justice pénale.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: مكافحة الإرهاب، الإرهاب النووي، الأمم المتحدة، الجمعية العامة، مجلس الأمن الدولي، لجنة القرار1540.