الحوار المتوسطي
Volume 9, Numéro 1, Pages 11-29

التطور السياسي و العسكري للجيش الجزائري خلال الفترة العثمانية

الكاتب : هلايلي حنيفي .

الملخص

حافظت الجزائر على صبغتها العسكرية حتى تكون على استعداد دائم لمواجهة الهجمات الأوروبية والمتكررة كان الجيش في الجزائر، مثل الجيش في الدولة العثمانية، قائما على قاعدتين هما: الجيش البري و الجيش البحري، فالجيش البري كان يتمثل في دعامتين: الجيش النظامي المتمثل في فرق الأوجاق و في مقدمتها الجيش الإنكشاري و الجيش الاحتياطي غير النظامي، و المتمثل في قبائل المخزن و الكراغلة و بعض الفرق الأهلية. بينما البحرية كانت تشكل جانبا هاما و مميزا في قوة الجزائر العسكرية. أنتج القرن السابع عشر تغيرات جذرية في المؤسسات السياسية و العسكرية لإيالة الجزائر، و هي التغيرات التي سيكون لها على المدى البعيد تأثيرات هامة على هرم السلطة في الجزائر. فقد استطاع الجيش من الهيمنة على الشؤون السياسية و العسكرية لإيالة طيلة العهد العثماني، و رافقت هذه السيطرة أن أصبحت المؤسسة العسكرية تعين و تعزل الحكام، مما نتج عنه صراع بين فرقة الإنكشارية (الجيش البري) و طائفة الرياس (الجيش البحري). Algeria maintained its military color until it was ready to face repeated European attacks. The army in Algeria, like the army in the Ottoman Empire, was based on two bases: the ground army and the naval army. The ground army consisted of two pillars: the regular army, In the forefront of which is the Incursion Army and the Irregular Reserve Army, which is represented by the Awjak, the caravan and some civil teams. While the navy was an important aspect of Algeria. Military power. The seventeenth century produced radical changes in the political and military institutions of Algeria, which would have long-term effects on the hierarchy of power in Algeria. The military was able to dominate the political and military affairs of the entire Ottoman period, and this control was accompanied by the military establishment that had appointed and Yenitchiri, resulting in a conflict between the army and the Reyas al bahr.

الكلمات المفتاحية

الجزائر، العهد العثماني، الجيش، التطور السياسي، التطور العسكري.