مجلة اقتصاديات شمال افريقيا
Volume 5, Numéro 6, Pages 197-220
2009-01-01
الكاتب : رابح عرابة .
يواجه القطاع المالي العالمي في السنوات الأخيرة العديد من التحولات الجذرية في الصناعة المصرفية مابين ازدهار وانهيار، خوصصة وتأميم، اندماج وانكماش، كما دخلت مؤسسات غير مصرفية ميدان العمل المالي و المصرفي، مما زاد من حدة المنافسة وأخذت المؤسسات المالية والمصرفية في تقديم مجموعة شاملة ومتكاملة من الخدمات المالية و المصرفية فزالت الحدود الفاصلة بين وظائف البنوك التجارية والاستثمارية، ونشأ نوع جديد من البنوك يسمى البنوك الشاملة، التي أخذت تتعامل في كلا النوعين من الخدمات؛ التجارية والاستثمارية، ومع كافة القطاعات الاقتصادية، حيث تتوزع المخاطر وتتنوع الإيرادات . ويعتبر مفهوم البنوك الشاملة أحد جوانب التطوير في المجال المصرفي، وخطوة هامة من خطوات الإصلاح المصرفي. ويرجع ذلك إلى التغيرات التي شهدتها البيئة المصرفية المحلية والدولية، ولا يمكن معها تصور عودة الأسواق المصرفية في العالم إلى ما كانت عليه في الفترات السابقة؛ إذ أدت المخاطر التي تعرضت لها البنوك في هذه الفترة، ومع انتشار مناخ التحرر من القيود المالية، ومع اتجاه البنوك العالمية إلى إتباع سياسات مصرفية متطورة، والتحول إلى نوع جديد من البنوك التي تقدم خدمات تتميز بالتطور وتعمل في جميع الأنشطة المالية وغير المالية في ظل الشمولية المصرفية
الصيرفة الشاملة
بن الزين حمزة
.
ص 245-263.
بن عيسى بن علية
.
قرش عبد القادر
.
ص 257-277.
جمال بلخباط
.
ص 175-208.