مجلة البدر
Volume 11, Numéro 5, Pages 471-480

النّص القرآني واللّغة العربية بين الحفظ والاحتواء

الكاتب : بن فردية ضياء الدين .

الملخص

الملخص: لكل لغة خاصية تميزها عن غيرها، وتنفرد بها عن أخواتها، كما لا يمكنها إلا أن تتقاطع مع غيرها في نقاط، وتختلف معها في أخر، يفرض ذلك جملة من المعطيات المتنوعة، ممثلة في البيئة التي نشأت فيها، والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والدينية التي لازمتها، ودائما ما كانت علاقة اللغة العربية بالقرآن الكريم وبالنص الديني بصفة عامة، علاقة تلازم وترابط، وهذا ما يفسر جملة من الدلائل؛ كون القرآن الكريم نزل باللغة العربية، والتي فيها من البيان والمعاني مالا يوجد في لغة أخرى، ولأن القرآن الكريم وحَد اللهجات العربية الموجودة آنذاك...إلخ، فأسهم بذلك في تحصين اللغة العربية وحفظها من الزوال والاندثار. وسنحاول في ورقتنا البحثية هذه، تبيان مكانة اللغة العربية من خلال النص القرآني (حفظا واحتواء)، وذلك من خلال الوقوف على النقاط الآتية:  اللغة العربية قبل مجيء الإسلام.  القرآن المعجزة واللغة العربية.  القرآن الكريم وتوحيد لهجات العرب.  دور القران الكريم في حفظ اللغة العربية والحفاظ عليها.  علاقة القران الكريم باللغة العربية .  إسهام القران الكريم في اللغة العربية من خلال مجالات العلم والمعرفة.  غايات توظيف القرآن الكريم في مجالات اللغة العربية.  مستقبل اللغة العربية من خلال ربطها بالنص القرآني.

الكلمات المفتاحية

القرآن الكريم؛ اللغة العربية؛ الحفظ ؛ الاحتواء.