Annales de l’université d’Alger
Volume 20, Numéro 1, Pages 204-220
2011-11-01
الكاتب : بغورة مولود .
مازال التراث النقدي العربي ينبوعا على العطاء في ظل النقد الحداثي العلمي السائد اليوم، وإذا كان النقد العالمي يروم مقارنة النص الأدبي مقاربة علمية من مختلف الزوايا، نفسية اجتماعية، أسلوبية، بنيوية، فان للنقد العربي عموما والنقد عند قدامه بن جعفر خصوصا و تجسدت محاولاته في التنظير للنص الشعري وتقويمه من الزاوية الفنية البلاغية والدلالية تقويما علميا، وتتجلى نزعة قدامه العلمية في البحث عن علم للشعر، فقد صرح بأنه بحث عن علم الشعر فلم يجد من ألف فيه شيئا يميز بين الجيد و الرديء. ولقد ظهرت ملامح أدبية الخطاب الشعري في كتابه نقد الشعر، معبرا عنه بمصطلحات وقواعد معيارية في معظمها بلاغية متنوعة ابتكرها وركز على بنية الشعر الداخلية و على الأداة اللغوية في حالة انفرادها وفي حالة تراكيبها الانزياحية المختلفة التي تعد من أهم الركائز الأسلوبية الحديثة، لم يذكر كل المقومات التي تجعل خطابا ما خطابا شعريا متميزا. وحول تناول إبراز ملامح نزعته العلمية و ذلك في وضع علم للشعر على أسس بلاغية يعرف به جيد الشعر من رديئة و يتميز به الشعر عن اللاشعر.
النقدي العربي ;علم الشعر ;أسس بلاغية ;الأداة اللغوية ;قواعد معيارية ; خطابا شعريا ;أدبية الخطاب الشعري
عبد العزيز شويط
.
ص 75-80.