المجلة الجزائرية للمخطوطات
Volume 1, Numéro 2, Pages 34-39

مخطوط كتابات جامع الأخبار والخطاب والرسائل والفتاوي للشيخ أحمد بن محمد بن علي بن مصطفى التراري الورسيني

الكاتب : قدور ابراهيم عمار الهاجي .

الملخص

لقد كان الموروث الفكري والثقافي، ولا يزال يمثل مركز الثقل الحضاري للأمة العربية الإسلامية وما أعقبها من حضارات في نفس الفترة وما بعدها، التي تفاعلت فيها شتى المؤثرات الأدبية الاجتماعية، بما كانت عليه من ميزة نابعة عن بساطة البداوة والترحال التي انفردت بها أيامها عن بقية الأمم الأخرى في بعدها الفكري والثقافي والديني والاجتماعي حتى غدت حلقة وصل بين الحضارات السابقة التي ازدهرت في المنطقة العربية الإسلامية بِبُعْدَيْها التاريخي والجغرافي، إلى أن أمدها الدين الجديد بمبادئ وقيم كانت عاملا آخر لها في الازدهار العلمي والأدبي، الذي استطاع به العرب من المسلمين أن يمدوا سلطانهم في مساحات شاسعة من العالم القديم، حيث كانت مراكز تجمعات شعوب الشرقين الأدنى والأوسط، وكذلك المراكز الأخرى التي شهدها الشمال الأفريقي حيث كانت تمثل المحطات الأولى التي مارست في الفتوحات الإسلامية تجاربها الحضارية الأولى، وذلك خلال صراع طويل وصبور مع الطبيعة ومجمل نتاجات هذه الشعوب في مختلف جوانب مفرداتها الثقافية والفكرية والدينية والأدبية، هو الذي انعكس في فكر الإنسان فيها على شكل كتابة أو تدوين، تلك التي استطاع الكثير من أفرادها في العلم والثقافة والفن، أن يحملوها أفكارا وتأملات إنسانية وفكرية وعقائدية ودينية، وأن يبسطوا سلطان نُفُوِذِهمْ عليها، فأحدثوا كثيرا من التغييرات والتوجيهات من حيث الدين والثقافة والأدب والاجتماع وكونوا حواضر علمية فكرية ثقافية، أصبحت تعرف بمناهجها في التربية والتكوين والدرس والتحصيل، وبتأثيراتها في مجالات الإنتاج الفني والفكري الذي أصبح يرتبط بشكل أعمق وأقوى بالظواهر الحياتية وبخاصة منها التقصي في قضايا الدين والتراث والحسب والنسب، وثقافات أخرى فيها من التاريخ ما فيها من المنظوم والمنثور، من المثل والحكم والخطب والرسائل والفتاوى وفنون أخرى كثيرة

الكلمات المفتاحية

المخطوط، الأخبار، الرسائل، الفتاوى، التراري