دراسات لسانية
Volume 2, Numéro 8, Pages 132-151
2018-03-01
الكاتب : محمد خليفاتي .
المصطلحات أساس العلوم، ومفاتيحها التي لا غنى عنها، بها تواكب المجتمعات الركب الفكري والحضاري خاصة في زمن العولمة والثورات التكنولوجية، وبها تتحد لغة العلم مهما اختلفت الأجناس وابتعدت البلدان، وبها أيضا تتميّز لغة التخصّص عن اللغة العامة. ومع التسليم بأهمِّية المصطلح، والتأكيد على ضرورة أن يكون لكلّ مفهوم مصطلحٌ واحد، ولكلّ مصطلح مفهوم لا غير، فإنّ طبيعة اللغة، واتساع عالم المعاني مقابلَ محدودية المعجم، أدَّيا إلى تعدّد المفاهيم للمصطلح الواحد، أو اِشتراك عدّة حقول معرفية وعلمية في مصطلحات معيّنة ، لسدّ النقص، وإرباء الخلل. تحاول هذه الورقة البحثية الإجابة عن سؤال مفاده: أكانت لغةُ التخصص هي التي تفرض مصطلحاتٍ بعينها، وتحدِّد مفاهيمها؟ أم إنّ المصطلح هو الذي يُسهم في بناء لغة التخصص، ويكسبها طابَعها؟ مع التركيز على التجميع المصطلحي- بكلّ حالاته- سبيلا لتحديد المفاهيم حين تتّحد بنى المصطلحات.
لغة التخصص؛ المصطلح؛الاشتراك المصطلحي؛ تعدد المفاهيم؛ آلية التجميع؛ أشكال التحميع ؛تحديد المفاهيم.
وقاد عائشة
.
ص 46-59.
محمد حاج هني
.
ص 153-171.
الحاسي مريم
.
ص 130-139.