مجلة عصور الجديدة
Volume 7, Numéro 27, Pages 230-239

مواقف النُخب الجزائرية الاندماجية والإصلاحية من قضايا المرأة المسلمة (1919-1939)

الكاتب : بوهند خالد .

الملخص

ملخص : من القضايا التي أثارت جدلا في أوساط الجزائريين بشكل عام، وفي أوساط النُخب الجزائرية الإصلاحية منها والاندماجية بشكل خاص، خلال فترة ما بين الحربين العالميتين (1919-1939) ، قضية تحرير المرأة الجزائرية المسلمة . فالنخبة الإصلاحية ممثلة في العلماء السلفيين، يتقدمهم الإمام عبد الحميد ابن باديس، كانوا يرون أن التحرر لا بد أن لا يخرج عن الإطار الإسلامي، بمعنى أن يكون للمرأة الجزائرية مثل أخيها الرجل، حظ من التعليم والثقافة، ولهذا الغرض عملت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعد 1931، على تأسيس مدارس التربية والتعليم . ومن المنطلق الديني وتيمنا بتراث السلف الصالح، رفض هؤلاء العلماء سفور المرأة الجزائرية وتشبهها بالنساء الفرنسيات . أما النخبة الاندماجية ممثلة في المثقفين الجزائريين بالثقافة الفرنسية (أطباء-صيادلة-جراحو أسنان-محامون-مترجمون-صحافيون)، وعلى الخصوص منهم المعلمون الجزائريون المتخرجون من مدرسة بوزريعة للمعلمين (Les normaliens)، الذين التفوا حول مجلة "صوت البسطاء" (La Voix des Humbles)، فقد كان رأيهم مغاير تماما للنخبة الدينية الإصلاحية، فالبعض منهم تجنس بالجنسية الفرنسية وتزوج بالنساء الأجنبيات بحجة أن بنات جلدتهم متخلفات ولا تتلاءم عقلياتهن مع العصر، كما رافع البعض الآخر عن التحرر المادي للمرأة الجزائرية على غرار المرأة الأوروبية من منطلق بروز الحركة النسائية في مصر، وتيمنا بإصلاحات مصطفى كمال أتاتورك (العلمانية ومبدأ مساواة الرجل والمرأة) . Abstract : One of the issues that has stirred debate among Algerians in general and among the reformist Algerian elite in particular during the period between the two world wars (1919-1939) is the issue of the liberation of Algerian women. The reformist elite was represented by the Salafist scholars, led by Imam Abdelhamid Ibn Badis, who believed that liberation should not depart from the Islamic framework, in the sense that Algerian women, like her brother, had men of education and culture. The establishment of schools of education, and from the religious point of view and the Timna of the heritage of the righteous ancestors, these scholars rejected the seduction of Algerian women and similar to French women. The integrative elite is represented by the Algerian intellectuals in French culture (doctors, pharmacists, dental surgeons, lawyers, translators and journalists), especially the Algerian teachers who graduated from the Bouzraya School for Teachers. , Some of them were naturalized French nationality and married foreign women on the pretext that the daughters of their skin are backward and not compatible with their minds with the age, and others raised the material liberation of Algerian women like European women in light of the emergence of women's movement in Egypt and Timna reforms Mustafa Kemal Ataturk.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية : النخبة الاندماجية،النخبةالإصلاحية، المرأة الجزائرية، تركيا، تونس، مصر، الزواج المختلط، الصحافة النسائية، الحداثة، العلمانية. ,Keywords : The integrationist elite, Reformist elite, Algerian women, Turkey, Tunisia, Egypt, Mixed marriage, Women's press, Modernity Secularism.