مجلة عصور الجديدة
Volume 7, Numéro 27, Pages 100-111

طرق التعليم عند أبي عبدالله الشريف التلمساني

الكاتب : غزالي عبدالعالي .

الملخص

ساهم ابو عبدالله الشريف التلمساني في تنشيط حركة التعليم و التدريس بمختلف حواضر المغرب الاسلامي، و ذلك باستعماله لطرق تعليمية متميزة استطاع من خلالها تكوين طلبة متفوقيين، و تذييل مسائل فقهية و قضايا فلسفية أشكلت على العلماء و المحدثين، اذ برع في علوم التفسير و الفقه و المنطق و غيرها و كانت له يد مباركة في ذلك، حيث كان يلقي دروسه في المساجد و المدارس مع الشرح و التركيز على المعنى أكثر من اللفظ في تشحيذ الاذهان بالعلوم و المعارف، كما أنه أقرا القرآن على طلبته و شرع في تفسيره معتمدا في ذلك على اجتهاده و سعة اطلاعه، بالاضافة الى مكاتبة العلماء و مراسلتهم له ليجيزهم على أعمالهم أو ينظر رأيه في مسائل فقهية و قضايا اجتماعيةقد أشكلت عليهم، لذلك برز على علماء عصره من خلال مناهجه التعليمية و حسن القائه و سلاسة اسلوبه و تحصيله العلمي العميق. فمن هو الشريف التلمساني؟ و ما هي الطرق التعليمية التي اعتمدها في تدريس الطلبة و المتلقين عنه؟ و كيف وظف هذه الطرق في نشر علومه و معارفه؟.

الكلمات المفتاحية

أبوعبدالله الشريف التلمساني؛ طرق التعليم؛ الفقه؛ المنطق؛ المدارس؛ الالقاء؛ الاقراء.