مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية
Volume 9, Numéro 1, Pages 365-379

الاستحسان عند الأصوليين وإشكال مقولة الإمام مالك: "الاستحسان تسعة أعشار العلم" ومقولة الإمام الشافعي: "من استحسن فقد شرع"

الكاتب : عاشور خضراوي .

الملخص

إنَّ النَّاظر في قول الإمام مالك : "أنَّ الاستحسان تسعة أعشار العلم" ومقالة الإمام الشافعي : "مَن استحسن فقد شرَّع" يكاد يجزم بالتَّصادم والتَّضاد في قوليهما، فذاك يرفع شأن الاستحسان، والآخر يهوي به في مكان سحيق، غير أنَّ هذا الإشكال قد يُلتمس له حلٌّ عند تتبُّع أقاويل فقهاء المذهبين، وطرق الاستدلال عندهم، ذلك أنَّ الاستحسان يُطلق على ما يميل إليه الإنسان ويهواه، حسِّيا كان أو معنويَّا، لكن مدلوله في الاصطلاح يحتاج إلى تحقيق. وإذا كان الأمر كذلك، فما حقيقة المقالتين؟ وما المنطلقات والأسُس التي بنى عليها كلٌّ منهما؟

الكلمات المفتاحية

استحسان؛ أصول؛ شافعي؛ مالك؛ قياس؛ استثناء