أبعــاد
Volume 4, Numéro 2, Pages 9-17

عن التطرف وعن الإرهاب

الكاتب : البخاري حمانه .

الملخص

كثيرة هي الندوات والملتقيات والمؤتمرات الوطنية والجهوية والدولية التي عقدت، خاصة بعد احداث11 سبتمبر 2001، التي هزت الولايات المتحدة هزا، حول التطرف وحول إفرازه الأول المتمثل في الإرهاب الهمجي والدموي. وكثيرة هي القرارات والتوصيات والتعهدات بمكافحة الإرهاب والتعصب، والتصدي لهما، واجتثاثهما. غير أن التطرف، (الذي نلاحظ أنه يستهدف، أساسا، العرب والمسلمين، قبل الغرب أو اسرائيل)، لم ينحسر، والإرهاب لم يحاصر، بالرغم من كل تلك اللقاءات، والتوصيات ولم يتوقف، بل ازداد همجية وشمولية وانتشارا ودموية. ذلك ما يؤكده واقع العديد من الدول والأمم التي تجد نفسها اليوم ولأول مرة، عرضة للإرهاب، le terrorisme))، ومن ضمنها البعض من الدول الغربية التي ظلت تتشدق"، في إشارة غير مباشرة للعرب والمسلمين، إلى أن" حضارتها وثقافتها، المتسامحة والبعيدة عن التعصب(le fanatisme) والتطرف (l’extrémisme) والإرهاب، والمناوئة للظلم، (وهي التي وصفت بالأمس، ومن خلال البعض من ساستها ومثقفيها، اليمنيين خاصة، ابطال ثورات العالم الثالث التحريرية، من هيمنها ومن استعمارها الظالم لها، ب"القتلة وبالخارجين عن القانون"، مثل ما تصف اليوم تصدي الشعب الفلسطيني الأعزل للجرائم اليومية الإسرائيلية، المتكررة ضد نسائه واطفاله وشيوخه، واغتصابها العلني والمستمر لما تبقى من آراضيه بالإرهاب)، تجعلها في منأى عنه "...

الكلمات المفتاحية

التطرف؛ الإرهاب؛ التعصب؛ الغرب