مجلة الباحث الاجتماعي
Volume 13, Numéro 1, Pages 31-44

ظــــاهرة الإجــــرام المــــروري

الكاتب : عبد العزيز ساحلي .

الملخص

الملخص: تلعب الظاهرة الإجرامية دورا كبيرا في المساس برأسمال الدولة والمجتمع، ومن بين الظواهر الإجرامية المعاصرة ظاهرة الإجرام المروري ، هذه الظاهرة التي أصبحت الشغل الشاغل لدى الهيئات الحكومية والدوائر العلمية المتخصصة بالإجرام بسبب الخسائر المادية والبشرية بسبب الخسائر التي تتركها سواء النفسية الاجتماعية أو الاقتصادية والتي تضر بها الفرد أو المجتمع ، ولا يخلو أي مجتمع من هذه الظاهرة بل إن هذه الأخيرة تتراوح نسبتها من مجتمع إلى أخر تبعا للنظم الاجتماعية والاقتصادية والقانونية التي تتسم بها هذه المجتمعات وكذا مدى احترام هذه المجتمعات لأرمادة القوانين التي تم سنها لتنظيم الفرد أو الجماعة وتعتبر الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة متعددة ومختلفة فمنها ما يرجع إلى السباب بشرية أي تتعلق بالإنسان قائد المركبة أو أسباب مادية تتعلق بحالة المركبة آو أسباب تتعلق بالمحيط وحالة الطرقات ولهذا تبدل الدول الكثير من المجهودات من اجل الحد أو التقليل من هذه الظاهرة التي أثقلت كاهل الدول وأرهقت ميزانياتها بسبب ما تتركه من أثار سلبية على الفرد أو المجتمع لهذا تتكاثف المجهودات وتتكتل الإمكانيات وتلتحم القوى بالتحام الشركاء في الميدان سواء من جانب الجماعات المحلية أم من جانب المساجد فهو أماكن العبادة أو من طرف الجمعيات أو من دور الإعلام الذي يعتبر إحدى القوى والسلطات اليوم في المجتمع ناهيك عن الدور التوعوى والردعي لمختلف أسلاك الأمن، وهذا ما هو إلا تكاتف للمجهودات من اجل تاطير هذه الظاهرة بكل الوسائل القانونية وما ذلك إلا تعاون بين الشركاء في الميدان من اجل الحفاظ على الإنسان ووقايته من الوقوع في هذا النوع من الإجرام وحماية له ولأسرته من ذلك. يأتي هذا المقال ليعالج كل هذه المقدمات. Résumé : Le phénomène de la criminalité joue un rôle majeur dans le préjudice causé à l’autorité des Etats et à la bonne marche des sociétés. Une des formes de cette criminalité, est celle relative à la « criminalité routière ». Ce phénomène, dont la manifestation est universelle, est devenu la principale préoccupation des organismes gouvernementaux et scientifiques, spécialistes de la criminalité dans ces Etats en raison des pertes humaines, matérielles, des conséquences néfastes sur le plan social, économique et psychologique, sur l'individu et la société. Pour faire face à ce phénomène, les Etats font beaucoup d’efforts pour y mettre un terme et diminuer ainsi l’ampleur de ce phénomène, lequel phénomène pèse d’un poids grandissant sur leurs budgets, sans compter ses effets néfastes sur la société et particulièrement sur les individus. Les efforts fournis et coordonnés, et ayant un fondement juridique, pour lutter contre ce phénomène sont du ressort de plusieurs parties à savoir : les collectivités locales, les mosquées, les organismes de sécurité, les organes d’information, les associations de la société civiles, etc.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: الظاهرة الإجرامية – الإجرام المروري – الحماية. Mots clés : le phénomène de la criminalité – la criminalité routière - la protection.