المعيار
Volume 5, Numéro 10, Pages 347-377

البرمجة بالأهداف كأسلوب كمي مساعد على اتخاذ القرار في التسيير (مع دراسة حالة في ملبنة).

الكاتب : طالب سمة .

الملخص

من أجل بيان دور وأهمية الأساليب الكمية في عملية اتخاذ القرارات كأساس لتوضيح المشكلة من حيث المدخل الكمي والمعبر عنه بالأرقام والمعادلات الرياضية التي تسمى بالنموذج الرياضي. يمكن تعريف الأساليب الكمية، بأنها مجموعة من الأدوات أو الطرق التي تستخدم من قبل متخذ القرار لمعالجة مشكلة معينة أو لترشيد القرار الإداري المتخذ بخصوص حالة معينة والمفروض توفر القدر الكافي من البيانات المتعلقة بالمشكلة. ظهرت الحاجة ملحة لاستخدام أساليب التحليل الكمي في الإدارة نتيجة لضخامة حجم المشروعات والمؤسسات الحديثة حيث أصبحت المشكلات الإدارية فيها على درجة عالية من التعقيد، وصارت الأساليب التقليدية التي تعتمد على الخبرة الذاتية لمتخذ القرار والتجربة والخطأ، غير فعالة ومن ناحية أخرى فإن نتائج القرارات إن لم تكن محسوبة ومقدرة تقديرا صحيحا قد يترتب عليها أضرار وخسائر لا يمكن تعويضها. ومن خصائص الأساليب الكمية أنها طريقة لحل المشاكل التي تعالج باستخدام بحوت العمليات. ويعتبر النموذج الرياضي الوسيلة أو الأسلوب التي تتم معالجة المشكلات من خلالها، ومن بعد ذلك تجري عليها التحليلات الملائمة والمناسبة حسب طبيعة المشكلة، وبالتالي يتم التوصل إلى الحل المطلوب. وعند بناء النموذج الرياضي يمكن التفرقة بين الأنواع الآتية من النماذج: النماذج الوصفية والنماذج القرارية، النماذج المحددة والنموذج الاحتمالي، النموذج الخطي، النماذج الساكنة والنماذج الديناميكية. ومن أهم الأساليب والنماذج الرئيسية لبحوث العمليات: نموذج البرمجة الخطية، برمجة الأهداف، البرمجة الرقمية، البرمجة الغير خطية، البرمجة التربيعية، البرمجة العشوائية، تحليل شبكات الأعمال باستخدام أسلوب تقويم البرامج ومراجعتها وطريقة المسار الحرج، نظرية القرارات، نظرية المباريات الإستراتيجية، نماذج صفوف الانتظار، نماذج المخزون، عمليات مركوف. ومن هنا يمكننا اختيار نموذج البرمجة الخطية بالأهداف كموضوع في هذه المقالة.

الكلمات المفتاحية

الأساليب الكمية، اتخاذ القرارات، النموذج الرياضي، البرمجة بالأهداف.