المعيار
Volume 4, Numéro 8, Pages 10-23

الرواية والتاريخ تدافع الشعرية والوثوقية

الكاتب : عبد القادر زروقي .

الملخص

إنّ مفهوم التاريخ لا يكاد يستقر على تصور ثابت قارّ فهو يتأرجح بين توثيق وقائع الزمان من حيث التعيين والتوقيت في كل ما له علاقة بالإنسان، وبين الاستقصاء الذي يعني المعرفة التي يروم الفيلسوف إلى تكوينها، من خلال ما يحققه هذا الإنسان من مجهود ومنجزات وحضارات، لتصبح هذه الوقائع مسلمات لا يعتريها الشك ولا تتسلّل إليها الريبة، فيتحجر الذهن البشري عندها؛ لأنها تتخذ صفة الوثوقية(1) التي تتأسس على اليقينية وترفض النقاش أو مراجعة أسس مواقفها وحيثياتها، بصفتها واقع ملموس متحقق في الأعيان مسلّم به بعيد عن الارتياب الذي يعدّ من أبجديات التشكيل الفنّي حيث تتمادى شعرية القول وتختلف زوايا التلقي، نظراً لتعدد الفهومات وتنوع الدلالة، لذا سيكون التاريخ سرداً، جافاً ومباشراً، للجهود والأحداث والأعمال التي قام بها الإنسان.

الكلمات المفتاحية

الرواية، التاريخ، الشعرية، الوثوقية